إطلاق Samsung Galaxy XR منظومة أجهزة واقع افتراضي ومدمج بالذكاء الاصطناعي
سامسونج تطلق منظومة «Galaxy XR» لتبدأ حقبة جديدة في التفاعل الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي
في خطوة توصف بأنها بداية فصل جديد في تاريخ التكنولوجيا التفاعلية، أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات عن إطلاق منظومة الواقع الممتد الجديدة Galaxy XR، التي تمزج بين قدرات الواقع الافتراضي والمعزز، مع دمج متطور لتقنيات الذكاء الاصطناعي. يمثل هذا المشروع أحد أكبر استثمارات سامسونج في مجال التجارب الغامرة، ويؤكد عزمها على قيادة التحول العالمي نحو بيئات رقمية أكثر واقعية وتفاعلية.
بداية مرحلة جديدة من التجربة الرقمية
جاء الإعلان عن Galaxy XR خلال حدث عالمي نظمته الشركة في سيول، بحضور ممثلين عن شركتي جوجل وكوالكوم، الشريكتين الرئيسيتين في المشروع. وقدمت سامسونج الجهاز باعتباره «بوابة إلى عالم مفتوح» يمكّن المستخدمين من التنقل بحرية بين الواقع الحقيقي والافتراضي ضمن تجربة واحدة متصلة، مدعومة بمساعدة ذكاء
تؤكد سامسونج أن Galaxy XR لا يُعدّ مجرد خوذة رأس رقمية، بل هو نظام متكامل من الأجهزة والبرمجيات يُعيد تعريف مفهوم التفاعل بين الإنسان والتقنية. حيث يتيح للمستخدمين العمل، والتعلم، ومشاهدة المحتوى، والتواصل الاجتماعي في بيئة افتراضية غنية بالتفاصيل وواقعية المظهر.
مفهوم «الواقع الممتد» كما تراه سامسونج
تسعى الشركة الكورية إلى تجاوز حدود الواقع الافتراضي (VR) والواقع المعزز (AR) من خلال ما تسميه «الواقع الممتد» (Extended Reality – XR)، وهو مزيج يدمج بين كلا العالمين في تجربة موحدة. وتقول سامسونج إن رؤيتها تعتمد على جعل العالم الرقمي امتدادًا طبيعيًا للعالم الواقعي، حيث لا يحتاج المستخدم إلى فاصل واضح بينهما.
تتضمن منظومة Galaxy XR واجهة ذكية مطوّرة خصيصًا باسم One UI XR، تعمل على نظام التشغيل الجديد Android XR الذي طوّرته سامسونج
هندسة تقنية متقدمة وتجربة بصرية فائقة
جاء الجهاز بتصميم أنيق خفيف الوزن نسبيًا، مع خامات مريحة للاستخدام الطويل، واهتمام واضح بتوزيع الوزن لتقليل الضغط على الوجه. أما من الناحية التقنية، فيعتمد Galaxy XR على معالج Qualcomm Snapdragon XR2+ Gen 2، المخصص للأداء العالي في تطبيقات الواقع الممتد، والمدعوم بوحدة معالجة عصبية مدمجة للذكاء الاصطناعي قادرة على تحليل البيانات البصرية والصوتية لحظيًا.
الشاشات الداخلية من نوع micro-OLED ذات دقة عالية تتجاوز 3.5K لكل عين، ما يتيح عرضًا حادًّا وغامرًا بألوان واقعية وعمق بصري ممتاز. ويدعم الجهاز تقنية passthrough
يشمل النظام أيضًا مجموعة من الكاميرات وأجهزة الاستشعار الدقيقة التي تتابع حركة اليدين والعينين، لتوفر تفاعلًا طبيعيًا مع المحتوى دون تأخير. ويُنتظر أن يقدّم هذا التتبع السلس تجربة أشبه بالتفاعل الواقعي المباشر، سواء في الألعاب أو تطبيقات التصميم أو الاجتماعات الافتراضية.
خلاصة
يشكّل جهاز Galaxy XR أكثر من مجرد منتج جديد في سلسلة سامسونج؛ إنه إعلان عن دخول الشركة مرحلة جديدة من فلسفة التصميم التكنولوجي، حيث يندمج الذكاء الاصطناعي بالواقع ليخلق عالمًا رقمياً أكثر إنسانية. وإذا نجحت سامسونج في بناء منظومة متكاملة حول هذا الجهاز تضم مطورين ومحتوى وشركاء عالميين فقد يكون هذا الإطلاق هو الخطوة الأولى نحو حقبة رقمية يعيش فيها الإنسان والآلة في فضاء