روايه الحب اولا (كاملة جميع الفصول) بقلم دهب عطيه

لمحة نيوز

انفها
جديد هذا عليها ماذا يجب ان تعقب عند
رؤية هذا 
روش أوي ده 
انتبهت ايتن لما قالته فوقفت مكانها مبتسمة
بزهو قبل ان تسألها بصلف
مرسي ياكيان قوليلي سليم جوا 
نهضت كيان واشارة على باب المكتب المغلق
قائلة بتهذيب 
آآه ومستني حضرتك اتفضلي ادخلي 
اطرقت بكعبها العال للدخل كنغمة تشع تعالي
وغرور اغلقت الباب خلفها واتجهت اليه
فكان يجلس خلف مكتبه منهمك بين ملفات
القضايا المتراكمة لكن حينما اشتم رائحة
عطرها رفع عيناه القوية عليها 
فابتسمت ايتن بدلال وهي تلف حول المكتب
بتملك حتى تصل إليه
هاي ياحبيبي وحشتني 
وحشتني اوي إزاي متجيش البارتي بتاع
كاندي صاحبتي كلهم سألوا عليك  
انتي عارفه ان الامه بتخنقني وبذات صحابك حوارتهم كلها تافهة
اندهشت ايتن معقبة
اخص عليك ياسليماحنا تافهين 
اجاب بهدوء انا قولت صحابك يايتن 
هزت رأسها وهي تلامس ياقة قميصة
بتافف 
وانا وهما إيه وبعدين انت اللي قافل اوي على نفسك ياسوليحبيبي المفروض تفك كده
وتعشلك يومين ولا إيه
رفع حاجب ونظر لعيناها الحانقة
بسخط 
اليومين اللي اعشهم اني كل شويه اتنطت بين حفلة للتانيهومن بلد لا بلدواصرف من فلوس بابي وركب عربية واخدها هدية من
مامي 
قالت بزهو وهي تنظر إليه بتعجب 
وفيها إيه هو انت اقل من اللي بيعملوا كده
دا انت ابن المستشار مصطفى الجندي 
نظر لعينيها بقوة قائلا دون مواربة
انتي عارفه انا بحب إيه يا ايتن ومع ذلك بتقوحي معايابقلنا سنتين مع بعض ولي بنعيدوا بنزيده
ولحد دلوقتي مردتيش عليا في موضوع جوزنا
اللي كل شويه بتأجليه
وبعدين معاك ياسليم نهضت مبتعده عنه
بانزعاج لم يتحرك من مكانه بل قال برجاء
مجددا من خلف ظهرها 
حددي معاد يا أيتن مش كفاية سنتين خطوبة
استدارت اليه قائلة بعناد 
لا مش كفاية لسه شوية احنا محتاجين ناخد على بعض اكتر نفهم بعض نتقق 
انعقد حاجباه مرددا باستنكار 
وكل ده معملنهوش يا ايتن بتكلمي كاننا اغراب
عن بعض
انحنى كتفيها قليلا كعلامة عن التردد والخۏف
من تلك الخطوة التي ستاخذ منحنى آخر
بينهما 
احيانا بحس بده احنا مختلفين عن بعض جدا
ياسليم 
ودا ممكن يأثر على اللي بينا خصوصا اني بحبك
وانتي كمان بتحبيني واي حاجة تانيه نقدر نحلها
بحب قائلة بدلال
أجل الموضوع ده شوي ياسليم لو سمحت 
متبوظش الوقت اللي هنقضيه سوا 
اخرج نفسا متأثر 
القصير الناعم
هاجله النهاردة بس أكيد هنتكلم تاني 
ابتسمت بسعادة قائلة بعيون ماكرة 
مش حلو يا ايتن مش حلو خالص قالها
وهو يبتعد عنها جالسا خلف مكتبه 
لاحت الصدمة على وجهها 
اخص عليك ياسليم دا كل صحابي اتجننه
عليه دا حتى شادي ناوي يعمله 
لوى سليم شفتيه ممتعضا معقبا 
مبروك عقبال مايخرم ودانهوالحلق هيكون
هدية مني ليه 
تاففت بحنق وقد لمعة عينيها بالاعجاب نحو
ابن خالتها وصديق الطفولة 
أوف ياسليم عليك انت مبتحبش شادي لي بس دا حتى جنتل مان و لذيذ ودمه خفيف  
سخر سليم بخشونة 
وانا تقيل وبلدي مش كده 
هزت راسها بنفي
أكيد مقصدش كده 
سليم ياحبيبي أرجوك متبوظش الساعة اللي هقعدها معاك في الجدال والخناقبليز خلينا
رايقين شويه بليز ياسليم 
أومأ براسه بملامح جامدة 
ارجعت ظهرها للخلف وهي تزفر بتعب 
انتهت ساعات العمل أخيرا وعليها الذهاب لكن يجب انتظار استاذها بالأول فعليها الخروج بعده كما يجب 
بالفعل بعد لحظات فتح سليم باب مكتبه وبكامل اناقته بالحلة السوداء الانيقة أغلق زر
السترة بيد
والاخرى يحمل بها حقيبته السوداء رفع عيناه
القوية عليها فنهضت كيان باحترام وهي
تبتسم بالباقة 
تلك الإبتسامة منها
تشع دفء يتخلل داخله دون استئذان نفض الأفكار وهو ينظر لرماديتها
البراقة 
خلصتي شغلك ياكيان 
قالت كيان بحماسية
ايوا ياستاذ خلصته تحب تبص عليه 
أردف سليم بخشونة محذرا 
خليها بكرة الصبح عايز اجي القيكي على مكتبك
مش بتتعركي في الشارع 
اغتصبت الإبتسامة وهي تقول بمرح
زائف 
قلبك أبيض ياستاذ غلطه ومش هتكرر
اتمنىسلام أنصرف سليم سريعا من
امامها لوت كيان شفتيها قائلة بنزق 
مكنش تاخير نص ساعة ده اللي هتقعد تعيد
وتزيد فيه  
لملمت اشياؤها وخرجت من المكتب مغلقة الباب خلفها وعندما وصلت للأسفل اخذت دراجتها
الهوائيه من جوار البواب واستقلت بها وقادتها
امام عيناه التي تراقبها من خلف أطار السيارة الامامي
وصلت بالدراجة لحي سكني شبه شعبي ولكن أرقى
واهدى من الأحياء الشعبية المعروفة فكان الحى
عبارة عن مباني ممتدة انيقة تقبع جوار بعضها بشكلا
منمق هناك محلات وحركة حيه في المكان واناس كذلك لكن أهدى والوضع يكاد يكون مقبول
لا تنفر منه عكس الأحياء الشعبية الأخرى 
تركت دراجتها بالاسفل عند بواب العمارة واتجهت
الى المصعد فاوقفها البواب قائلا بتردد 
مينفعش تركبي الاسانسير ياست كيان
توقفت كيان متسائلة
لي بقا ياعم همام هو لسه بايظ !
اجابها البواب مختصرا الوضع 
لا اتصلح لكن انتوا مدفعتوش تمن الصيانه زي ماعملوا سكان العمارة وابوكي عثمان بيه قال مش هيدفع ومش عايز اسانسيرات ومتاخذنيش ياست كيان قوانين العمارة بتمشي على الكل 
زفرة كيان باسى ثم نظرة للسلم الممتد أمامهاالشقة
في الدور السابع هل ستصعد كل هذا تمتمت
بصوت حانق كاره 
لي بس كده حرام عليك 
لم يسمعها البواب جيدا لذا سألها 
بتقولي حاجة ياست كيان 
نظرة كيان إليه لبرهة ثم هزت راسها بنفي قبل ان تبتعد متجهة الى السلم بضيق كي تبدأ رحلت الصعود للدور السابع 
مستغناش ياعم همام عن إذنك 
عند الوصول للشقة أخيرا بعد رحلة طويلة شاقة توازن تعب اليوم في مكتب المحماة اطرقت
على الباب وهي تقول بصوت متعب
افتحي ياشهد افتحي روحي بتطلع 
فتحت شهد الباب بعيون حمراء ووجه شاحب قليلا ونظرة لاختها بقلق وبحنان الام الفطري
التي اكتسبت إياه مع مرور السنوات في رعايتهما
اقتربت منها بقلق 
مالك ياحبيبتي انتي تعبانه 
دخلت كيان وجلست على أقرب مقعد وهي تأخذ
انفاسها 
نفسي اتقطع من طلوع السلم هو هنا سالتها
كيان بتوجس
هزت شهد راسه دون تعقيب فسالت كيان مجددا
طب وحمزة 
اتجهت شهد للمطبخ قائلة
زمانه جاي من الشغل نص ساعة وهيكون هنا
وهنتغدى كلنا
لحقت بها كيان وهي تقول بحنق 
سيبك من الغدى دلوقتي انتي عرفتي ان البواب منعنا نستعمل الاسانسير زي بقيت سكان العمارة 
قلبت شهد الحساء وهي تقول بهدوء 
البواب مالوا ياكيان صحاب العمارة شارطين بده 
قالت كيان بانفعال 
واحنا بقا ملناش شقة في العمارة دي
غطت شهد الإناء ونظرة لاختها قائلة ببال
طويل 
اديكي قولتي شقه نص العمارة ليها ملاك والنص التاني بتاعهم وبعدين دي تاني مرة الاسانسير يعطل وابوكي ميرضاش يدفع للصيانة  
لوت كيان شفتيها بمقت 
اللي يشوف حالنا ده ميصدقش ان ابوكي صاحب أملاك عمارتين على البحر بصف محلات كبير 
لا وسايب كل واحد فينا يتكفل بنفسه من اكل لشرب للبس لمعيشة انا مش عارفه طالما رامي طوبتنا اوي كده جبنا الدنيا ليه 
قالت شهد بصوت هادئ يخفي الكثير من
الۏجع 
نصيبنا نيجي الدنيا ونبقى ولاد عثمان الدسوقيثم نظرة لاختها وقالت بحسرة
تعرفي انا كنت ناويه إدفع صيانة الاسانسير لهمام
وانا رجعه بس للأسف فلوس الاوردر اتسرقت مني
مسافة ما طلعت من الكمبوند 
جحظت عينا كيان معقبة پصدمة 
أحيهبجد
اتسرقت مين اللي سرقها 
اخذت شهد نفسا مرتجف وقالت بعجز
واحد معرفوش قصير كده ورفيع واسمر خطڤ مني الفلوس وجري من قدامي ركب مكنه ورا واحد وهرب ملحقتش امسكه 
والله انتي خايبه 
نظرة شهد لاختها الصغرى بعجز
خايبه في اي بس ياكيان بقولك خطڤ
الفلوس مني في غمضة عين وجري 
اخبرتها كيان بجدية 
مانا عارفه انه خطڤها حد قالك انه هيستأذن
الخيبة انك تعدي مبلغ زي ده في الشارعيابنتي
الناس جعانه وبتاكل في بعضها اسأليني انا 
انا الست شهور اللي اشتغلتهم في مكتب سليم الجندي شوفت صورة تانيه للناس الناس
التعبانه بجد ياشهد 
اسبلت شهد جفنيها وهي تصبر نفسها قائلة 
اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته يمكن
زعلت شويه على الفلوس بس حمدت ربنا اني
كويسه وان طمع في الفلوس مش فيه 
عشان حمار في حد ياخد الفلوس ويسيب
الشهد تعلقت كيان في عنق اختها من
الخلف بمشاكسة 
بس يبكاشة انتي تعالي في حضڼي قالتها وهي تديرها اليها ثم عانقتها ومسدت
على شعرها وهي
تسالها بحنان
شكلك مضايقه مالك في حاجه حصلت ضايقتك النهاردة 
زمت كيان شفتيها في احضان اختها
عابسة 
ولا حاجة تعب كل يوم كالعادة الرجل الغامض بسلامته تعبني بطلباته قهوة ياكيان
ملف القضية الفلانيه ياكيان هنطلع على
المحكمة ياكيان صوري الورق دا وهاتيه ياكيان كيان كيان لحد ما دماغي ورمت
ضړبتها شهد على رأسها
ماهو الشغل كده ياهبلة أمال عايزة تقعدي متعمليش حاجة 
رفعت كيان رأسها وابتعدت عن أحضان اختها
قائلة بصوت حالم
وفيها اي لما قعد ومعملش حاجة طب دانا إمبارح اتفرجت على حتة مسلسل كوري البطل كان صاحب شركة كل اللي بيعمله طول المسلسل يزعق للرايح والجاي ويوم ما ربنا يهديه ويفتح ملف ونقول هيشتغل أهوه أخيرا تدخل البطلة ويتلهي فيها
ضحكت شهد بدهشة قائلة والله انتي هبلة المسلسلات الكوري لحست مخك 
لمعة عينا كيان بتمني 
نفسي اتجوز واحد كوري واستقر هناك 
قالت شهد بتأثر وتسبيني انا وميزو 
صاحت كيان بتملك 
امال اسيب قرة عيني انتي عبيطه 
ضړبتها شهد
على ذراعها قائلة بتوبيخ 
آه يام لسان طويل ادخلي غيري هدومك على ماخوكي يجي خلينا نتغدى 
ضحكت كيان وهي تتجه لغرفتها ولكنها وقفت
عند الباب وهي تحك في شعرها سائلة 
تفتكري ياشهد ابوكي هيجي على الغدى 
قالت شهد وهي تجلس على المقعد 
تقريبا هيبات عندها النهاردة
زفرة كيان بارتياح 
أحسن وجوده في البيت بيتعب اعصابي
صاحت شهد بتحذير كيااااااان
رفعت كيان حاجب متمرد وعلقت
هازئة
آه ياشهد كمية التسامح والسلام اللي جواكي مخليني احقد عليكي معقول بتدفعي عنه بعد
كل اللي عمله فينا 
هربت شهد من عينا اختها مبرره الوضع
انا مش بدافع بس الاحترام واجب ومهما كان
لازم نحط في الاعتبار ان ده أبونا 
آآه زي ماهو حط في الاعتبار كده ان احنا ولاده
تمردها كان ظاهري جدا مع كل كلمة تنطق بها وللأسف كانت على حق لذا صمتت شهد دون
تعقيب فقالت كيان بقسۏة بعد ان ساد الصمت بينهن 
سكتي ليه انتي بدفعي عن شخص رصيده
خلص جوانا من زمان
أغلقت الباب خلفها فنزلت دموع شهد بتعب من
حرب الكره والعتاب المقام بهذا البيت والتي بطلها
واحد فقط أبيها تشعر أحيانا بالعجز اليأس 
العجز من تغيير الواقعاليأس في إدخال
الأوان الحياة والبهجة الى قلوب أصابتها
شيخوخة الصبى ! 
صناعة الاشياء بيدك شيء حرفي يحمل حس فنان
مبدع يلامس بأصابعه الذهب فيشكلها قطع من الحلي باشكال واحجام مختلفة ورغم عمقها واختلافها عن المتداول مميزةوالأحجار الكريمة الباهظة بالوانها البراقة واشكالها المختلفة تضاف بدقة لكل تصميم يرسمه على الورق 
يشعر ببعض الراحة وهو يقوم بهذا العمل
في
ورشته الصغيرة والتي تجاور بيت العائلة
الكبير 
التجارة في الحلي والمجوهرات مهنة العائلة الاساسيه والتي اوصلتهما لهذا المستوى فمن
يوم ان وعى على الدنيا وهو جده الصائغ
صابر الصاوي وابيه وعمه أدار الأملاك من
بعده لكن لم يكن أحد منهم يهوى صناعة الحلي والمجوهرات كأبيهم ربما اجبروا على إدارة محلات الذهب فقط لأنها ذهب وليست رمال
ليديروا وجههم عنها ! 
ام هو فأحب تلك الحرفة وتعلمها من جدة قبل ۏفاته
وطور من نفسه فأصبح يجيد ويبتكر أكثر من جده حتى أصبح له زبائن من أعلى الطبقات التي يتعاملوا
معها منذ زمن تطلب أعماله بالاسم 
مسح الخاتم بالمنديل الورقي ونظر له بدقة عالية يشعر انه ينقصه شيء لكن توقف عقله فجأه
وعجز عن فهم الناقص فيه
حانت منه نظرة على ساعة معصمه فوجدها تشير لرابعة عصرا ربما عليه الذهاب لشارع الصاوي
ليبدأ التجول بين المحلات التي يملكاها والآخرى
المستأجرة منهم فمشاكل شارع الصاوي لا تنتهي
خصوصا ان صف المحلات من الجانبين اغلبه ملكا للعائلة إلا عدد قليل فقط ملك لاناس آخرين تم
بيعه من قبلهم 
وقف امام المرآة الكبيرة الموضوعه بالورشة ناظرا
إليها وهو يهندم سترة الحلة السوداءمتأملا
نفسه لبرهة
كان رجل وسيم للغاية في اواخر الثلاثينات من
عمرة قد بدات تظهر بعض الشعيرات الفضيه
في شعره الحالك 
كان طوله يتجاوز الستة أقدام رشيق الجسد وله
بنية رياضية قوية تكشف عن رجولة طاغية 
شعر أسود حالك مصففا للخلف برونزي اللون
بالحية حالكة كثيفة جذابة اما ملامحه فكانت
حادة مبهمة وعيناه السوداء قاتمة تحكي الكثير
عن مايجول بخاطره ويتعب ذهنه 
طرق الباب عليه ودخل بعدها شاب وسيم في
عمر التاسعة عشرلا يتشبها قط بل كان
غربي الملامح رغم انه شرقي اب عن جد 
لكنه شبيه أمه فعيناه زرقاء وشعره اشقر مراوغ عابث خفيف الظل ابن عمه الصغير والوحيد
يزن الصاوي 
هذا الذي تربى امام عيناه وكبر لحظة باللحظة
بين يداه 
شاكسه يزن قائلا 
اي ياكينج رايح فين معاد غدى ده أوعى تقول انك مش هتتغدى إلهام هانم
مستنياك 
أطبق على شفتيه في خط مستقيم وأحس بحلقه يلتوي وشعور هائل بالاختناق يتلبسه 
اقترب منه يزن متسائلا 
ساكت ليه هتتغدى ولا
نظر له بطرف عيناه سائلا
ولو متغدتش يعني 
رد يزن بفرحة عارمة وعينان متسعتان
هاكل منابك معروفة 
رد عليه ضاحكا وهو يهز رأسه
مخلص على أكل البيت كله ومش مكفيكارحمنا  
اجابه يزن بتبرير جاد 
أعمل إيه بس بجوع بسرعةوبعدين المجهود اللي بعمله في الچيم بيجوعدا غير الدراسة 
ارتفع حاجب الآخر مستنكرا وأضاف
الدراسة !!ماشاء الله وياترى فاكر انت خدت
إيه في المحضرة إمبارح
ظل يزن يتفحص الأشياء من حوله وهو
يجيب 
إمبارح لا دا بعيد أوي لو كنت سألتني
بعد المحضرة علطول كنت قولتلك
يزن 
ابتسم يزن ولم يعقب بل قال بجوع 
خلينا في المهم الغدى برد وامي مذنباني عشان خاطر سيتك 
سأله الآخر باهتمام 
وعمي والحاجة نصرة فين 
رد يزن بشفتي مقلوبة 
مستيينك برضو على السفرةابسط ياعم الكل بيعملك ألف حساب إلا انا لو بت برا البيت عادي ولا هيسالو 
بس انا بسأل قالها وهو ينظر اليه بمشاكسة
فرد يزن مؤكدا بمحبة 
أصلا مفيش حد مصبرني على العيشة معاهم
غيرك انت ونصرة قلبي 
راتفع حاجبا الآخر وادعى الاندهاش معقبا
بسخرية
نصرة قلبك !! وانا أقول اتركنت على الرف
ليه اتاريك هاري الحاجه اشعارات فارغة 
قال يزن بانف مرفوع كأثبات ملكية 
وهي جدتك لوحدك يعنيماهي جدتي انا كمان 
أشار له الآخر بكفه بان يخرج قبله حتى
يغلق باب الورشة 
اومرك ياستاذ يزن قدامي بقا خلينا ناكل
لقمة ونروح نشوف مصالحنا 
نازل
شارع الصاوي النهاردة إمبارح مرحتش يعني طول النهار شغال في الورشة خلصت
الخاتم اللي قولتلي عليه ولا لسه ساله يزن وهم يسيروا معا في الحديقة الداخلية للبيت
يقطعا المسافة البسيطه بين المنزل وغرفة الورشة 
يعني شبه خلصته 
انعقد حاجبي يزن متسائلا 
ليه هو نقصه حاجة ولا إيه 
رد
تم نسخ الرابط