روايه الحب اولا (كاملة جميع الفصول) بقلم دهب عطيه
المحتويات
عليه وهو يرفع عيناه للأمام بحيرة
تقريبا بس لسه مش عارفأول مرة
احتار كده
سأله يزن ببراءة الأطفال
انت اتحسدت ولا إيه
أجاب الآخر وهو يضيق عيناه بشك
آآه شكلها عين زرقه ومدوره يلا زي بعضو هعديها
جفلت ملامح يزن فرد سريعا
اخص عليك ياكينج انا بقر بس عمري
ما حسد
رد عليه الآخر بابتسامة مناكفة
تصدق ظلمتك
عندما دخلا غرفة الطعام صاحت الجدة بتافف
والتي كانت تجلس على مقعد متحرك ترتدي
عباءه بيضاء ووشاح يماثلها لوناأصبحت
الملابس البيضاء من أكثر الاشياء التي تتجه
إليها منذ ان حجة بيت الله مع زوجها الذي
ماټ في طريق العودة في احضانهاومن
أحد اسباب تدهور صحتها وجلوسها على مقعد
متحرك فراق رفيق دربها
اهلا بيزن بيه وعاصم اللي مجوعنا لسه بدريه المفروض اسمه غدى بس معاكم هيبقا عشا
نظرة إلهام لابنها يزن والذي يشبهها شكلا سواء بالعيون الزرقاء او الشعر الاشقر كانت جميلة على نحو خاص مزالت صغيرة في منتصف الاربعين من عمرها تكبر عاصم بسبع سنوات فقط بينما يكبرها زوجها بعشر سنواتحولت نظراتها الى عاصم
الذي انشغل في همس ابنها
لكز يزن كتف ابن عمه عاصم وغمز له قائلا بمراوغة
بص بقا وتعلم مني أصول التثبيت للستات
من فوق الستين وانت نازل
أقترب يزن من الجدة مهللا باعجاب مسرحي
أسعد قلبها فهذا الصبي بهجة البيت
وسعادته
اقسم بالله يانصرة قلبي الغدى معاكي ميتشبع
منه قوليلي ليه قولي ليه
ضحكت الجدة سائلة ليه يابكاش
حلو ومسمسم زيك كدهرد يزن و تامل وجهها المجعد
منذهلا
بسم الله ماشاء الله عيني عليكي برده اي الحلاوة ديانتي حطه كريم تفتيح ولا إيه
وشك منور يانصرة الله أكبر
ضړبته نصرة على كفه بتوبيخ
انا مبحطش حاجة على وشي و انت عارف
رد يزن باعجاب وهو يشفط الهواء بفمه كعلامة
على الاندهش الاكبر
عارف عشان كده بكبر الله اكبر تاني اي ده
لا إله إلا اللهالله اكبر
ضحك عاصم وكذلك إلهام والدته
فرمقت نصرة الصبي بارتياع
في اي ياواد خضتني
قال يزن ملوحا بتملق
انتي خسيتي يانصرة قلبي خسيتي وبقيتي
غزالطب والله بطل
ارتفع حاجب عاصم پصدمة مرددا بطل !!
قالت إلهام بضحكة رقيعه
متعلقش ياعاصم مانت عارف ألفاظه
أبعد عيناه عنها ممتنع عن الردوركز على رد
الجدة نصرة والتي اتى بابتسامة مرضية وقالت
بسعادة طفلة
انا برضو حسيت النهاردة اني محلوه
أكد يزن بهز من رأسه
جداعيني عليكي باردة يانصرة قلبي
النهاردة
غير اي يوم
اشارت له الجدة بيدها ان ينحني ففعل
فقالت لها بهمسا
تعرف انا ليه بحبك ياواد يايزن
رد يزن بمحبة ليه ياقلب يزن
قالت نصرة بعيون تشع حنان وحنين لأيام دفنت مع أصحابها ولم يبقى إلا ذكرى تحيا عليها حتى يحين إلقاء
بتفكرني بجدك صابر كان عسل زيك كده وبيحب
يفرحني حتى لو بالكدب
اڼصدم يزن فرفع راسه مستقيم في
وقفته
اخص عليكي يعني كل
ده كان كدب
قالت نظرة بمحبة عمياء
انت بكاشبس عمرك ماكنت كداب
ابتسم يزن بزهو ورفع ابهامه مؤكدا
الله ينصرك على مين يعديكي هو دا التطبيل المظبوط
في تلك اللحظة دخل من باب غرفة الطعام
رجل في منتصف الخمسين من عمره فارع الطول نحيف الجسد وسيم الملامح خصوصا بشعيرات الشيب التي غطت شعره ولحيته الكثيفه
انهمسعد الصاويوالد يزن وعم عاصم
نظر مسعد لابن أخيه معقبا دون رضا
اي ياعاصم أخيرا طلعت من سجنك يومين بحالهم في الورشةانت غاوي ۏجع قلب مالبضاعة اللي بنطلبها بنجبها وبنعرضها في المحلات وبتبقا كويسه وتريندات كمان وماشيه في سوق اي لزمتها انك تعمل الحاجات دي بأيدك
رد عاصم موضحا
جدته
انت عارف اني بعمل بالطلب والخاتم اللي كنت سهران عليه كان برضو طلب زبونه مهمة عندي
جلس مسعد على رأس الطاولة وجواره أمه
وعاصم وعلى الناحية الأخرى زوجته إلهام
وابنهما يزن الذي انشغل في طعام
ياكل بنهم
رد مسعد متعجبا من الأمر
مش عارف أقولك إيه بس انت اللي فتحت على نفسك فتوحه
تدخلت نصرة بعدم رضا معقبة
اي هي الفتوحه اللي فتحها يامسعد دي حرفة أبوك اللي وصلتنا للي احنا فيه دلوقتي ولا خلاص من ساعة ما فتحت معرض العربيات انشغلت
بيه ورميت عليه الشغل كله ونسيت اصلنا دا شارع الصاوي يشهد بأسم وتاريخ أبوك واجداده
في تجارة الدهب
برئ مسعد نفسه موضحا
انا مقولتش حاجة يامي وبعدين المعرض مالوا بس مانا نص وقتي بقسمه بين المعرض وشارع الصاوي وبباشر الشغل مع عاصم أول بأول
دا مالنا برضو
قالت نصرة باقتضاب
لو پتخاف على مالك فعلا كنت رعيته مش تدخل في تجارة تانيه وتسيب تجارتنا الاصليه
تافف مسعد قائلا باستهجان واضح
انتي عارفه ان مليش في تجارة الدهب مش لوني يام مسعد
هزت نصرة راسها بوجوم قائلة
لكان لونك ولا لون اخوك الله يرحمهالوحيد
اللي طالع لابوك وصاين اسمه وتجارته هو
عاصم وبكرة يبقا يزن
اعترض يزن وهو يبتلع الطعام بصعوبة
لا ياتيته انتي فاهمه غلط ان في كلية طب
يعني هتخرج دكتور مش صايغ
اقترحت الجدة متبسمة
ومالوا الصبح تبقا في المستشفى وبليل مع عاصم في محلات الصاوي
زم يزن شفتيه وليه الفرهدة دي بس
سالته الجدة بشك بتقول اي يايزن
ابتسم يزن بتصنع وهتف بنفاق
بقول الجاي احلى يانصرة قلبي انا معاكي في
اي حاجة
أسبلت نصرة جفنيها وقلبت في الطعام امامها شاردة
ثم رفعت عينيها على الثلاث مقاعد الشاغرة والتي ظلت مكانها رغم هجر احبابها فعقبت شاردة
بشجن دفين
بعد مۏت عبد الرحمن ومراته محدش هون عليا فرقهم غيرك انت ياعاصم واختك علا وبعد ما علا ربنا كرمها وجالها ابن الحلال اتجوزته وسفرت حسيت بفراغ وتعبت اوي بس اللي صبرني فرحتها وحبها لجوزها يمكن أكبر درس اتعلمته في
حياتي وفهمته مع الوقت ان الحياة بتمشي
رغم اللي ماتوا ولي بعدوا بتمشيمش بتقف
غير جوانا احنا بس ربنا يرحمهم وحشوني اوي
رد عاصم بنظرات حزينة متأثرة
ربنا يرحمهم ويباركلنا فيكي ياحاجه
قالت نصرة بعطف وهي توزع نظراتها الحانية
عليهم بتساوي
وفيك ياحبيبي وفيكم كلكمكلوا ياولاد
بالف هنا
تدخلت إلهام في الحديث قائلة
ربنا يباركلنا فيكي ياماما دانتي باركة البيت دا حتى رفيدة بتحبك جدا دي لسه قافله معايا
حالا و بتسلم عليكم كلكم
انهت الحديث بنظرة على عاصم الذي كان يأكل بصمت دون تعقيب ولكنه يفهم هذا التلميح
جيدا
نظرة نصرة لالهام وقالت بتأثر وهي تنظر الى
عاصم بحزن
سلميلي عليها يالهام ربنا يوفقها في حياتها
شعرت إلهام بالغيظ واحمر وجهها بحرج فلم تكن تنتظر هذا الرد من الجدة وكأن الباب أغلق بالفعل
ولم يكن موارب كما تظن هي واختها
رفيدة
بصراحة انا عزمتها على الغدى عندنا بكرة دا
بعد اذنك طبعا
جز عاصم على أسنانه وشعر بانفاسه تثقل فجأه
قالت نصرة بتفهم وحنو
ومالوا يابنتي تنوردي مهما كان أختك وحقها تيجي وتشوفك في اي وقت
الحمدللهنهض عاصم واغلق أزرار سترته
وقد انتبه له الجميع خصوصا إلهام التي تقرأ
كل ردود أفعاله الواضحة على وجهه
قالت نصرة بحاجب معقود
قعد ياعاصم كمل اكلك يابني
قال عاصم بهدوء وهو يبعد المقعد من
خلفه
شبعت ياحاجه الحمدلله يدوب الحق شغلي
لم تضغط عليه في الالحاح بل قالت
بصوت
وانت فطريقك لشارع الصاوي عدي على بازار
حكيم وهتلي منه الفازة اللي وصيته يعملهالي
من شهر فات
ابتسم عاصم قليلا مع تذكر حبها للتحف
الأنتيكات الفرعونية واهتمامها بهما بمبالغة
وكانهم أولادها الصغار
حاضر هعدي عليهسلام عليكم
عندما غادر أمام عينيها رددت بصوت خافض
يشع حب وامتنان لوجوده معها
طريق السلامه ياحبيبي طريقة السلامه
يابن
الغالي
فتحت إلهام هاتفها وارسلت رسالة في الخفاء محتواها كالاتي
مش قولتلك لسه بيحبك وقريب أوي هيردك لعصمته وبكرة تقولي إلهام اختي قالت
هواء منعش مالح للبحر القريب من هنا و شمس تبدأ بالغروب بين السحبالعصرية في شارع الصاوي نهارا أهدى وأفضل من الصباح لذا يفضل الخروج عصرا للتجول بين محلات الصاوي ملك العائلة وبين محلات الصاغه التي يديرها
بنفسه
ضجيج هنا و زحام بسيط هناك
محلات شاغرة واخرى تعج بزبائن هناك من يسير يحمل
هموم العالم على عاتقه وآخر يسير غير مبالي
بالحياة ومصائبهافالديه ما يكفيه ليحيا
مرتاح البال
صف سيارته جانبا وترجل منها بالحلة السوداء والنظارة المماثلة على عيناه لديه طلة ټخطف الانفاس وتجذب الأنظار طوله الفارع ووسامته الطاغية شعره شديد السواد واللحية المماثلة
والملائمة لملامحه الرجولية الوسيمة
كل مابي عاصم الصاوي يحكي عنهوالكل هنا يهابه ليس خوفا بل احتراما لرجل أثبت للجميع
انه يستحق مكانة جدة يستحق ان يدير أعمال
العائلة يستحق ان يكون من آل الصاوي
أكبر تجار الذهب على مدار سنوات طويلة
دلف الى بازار حكيم قبل ان يصل لمحل الصاغة
عندما رآه حكيم والذي كان يسحب من مبسم الارجيلة خلف مكتبة الصغير وكان رجل
بشوش وسيم في منتصف الأربعين من عمرة هلل حكيم بمزاح عندما رآه
خطوة عزيزة يابن الغاليزارنا النبي
عليه أفضل الصلاة والسلامعامل اي ياحكيم
قالها عاصم وهو يستريح على أحد المقاعد بالقرب منه
رد حكيم وهو يسحب من مبسم الارجيله بمزاج
رائق
الحمدلله بخير انت اي أخباركبقالك يومين
مش ظاهر يعني غطست فين
رد عاصم هكون فين في الورشة
سأله حكيم بهدوء
بتعمل شغل جديد مد له خرطوم الارجيله
تاخد اخدها عاصم منه وسحب منها القليل
ثم اعطاها له مجيبا
آآه حاجة كدهالمهم الحاجه نصرة بعتاني
اخد الفازة اللي قالتلك عليها
مد حكيم يده واخذ فازة مغطاه بالورق
واخبره وهو يفتح جزء منها ليراها معه
آآه عندي اهيهحاجة كده إيه اورجينال
خالص اي رأيك
نظر عاصم اليه بالامبالاة
انت عارف اني مليش في التحف والكلام ده
عقب حكيم بسخط
خايب إزاي تكون فنان ومعندكش حس فني
ناحية الانتيكات دا فن يابنادم
رد عاصم ساخرا سبنالك الفن يافنان
فابتسم حكيم وهو يلامس الفازة بيده
باعجاب
لا بكلمك بجد تعرف حبي للحاجات دي اكتر
من حبي لمرتاتي التلاته
ارتفع حاجب عاصم مشدوها
التلاته !! هما بقوا تلاته ياحكيم
رد الأخر بفخر عجيب
وقريب هتجوز الرابعهاحنا بنمشي
حسب الشرع ولا إيه
ولا إيهنهارك زي الفل انا هروح أشوف المحلات وراجع الدفاتر المتكومه عليا
قالها عاصم وهو ينوي المغادرة لكن حكيم
اوقفه قائلا
دفاتر إيه قعد بس جيبلك عروسة
لمعة عينا عاصم بتسلية
فسأله
عروسة !!مين دي
رد الاخر مبتهجا صاحبة المدام
ازدادت التسلية في نبرة صوت عاصم
فسأله بمكر
انهي مدام فيهم ماهما تلاته
كبر حكيم وهو يرفع
اصابعه الخمسة في عينا
عاصم
الله أكبر انت هتنق عليا ولا إيه صاحبة المدام التالته بس إيه فرسة لولا انها صاحبة المدام انا كنت خلصت فيها بس انت عارفني محبش الخيانه
ولا الخاينين
ضحك عاصم وهو
لا إله إلا الله تصدق عيني دمعت من التقوى
شاركه حكيم الضحك مضيف بمزاح
أمال ياجدع المهم قولت إيه
سحب منه عاصم مبسم الارجيله قائلا وهو
ينفث دخانها في الهواء تصدق بالله
رد حكيم بفضول لا إله إلا الله
أردف عاصم واجما
انا بعد الطلاق نفسي اتسدت وحاسس اني عايز اكمل اللي باقي من عمري في هدوءوسلام
بعيد عن نكد الستات وزنهم
اخذ منه حكيم الارجيله قائلا بحسرة
والله عندك حق انا برضو نفسي اعيش في هدوء وسلام بس هنعمل إيه الواحد بيكمل نص دينه
سأله عاصم بمزاح
تكمل نص دينك بتلاته ياحكيم
رد حكيم نادما مانا قولت اكمله كله
تحشرجت الضحكة في حلق عاصم فخرجت
بسعال فقال وهو ينهض
يخربيت فقرك انا ماشيغادر عاصم
بعد ان ألقى التحية فقال حكيم بود
ابقا عدي ياعصومسحب حكيم
من الارجيله مضيفا بشرود
جدع الواد عاصم ده بس فقري ملوش حظ
في النسوان
يتخطى بالحذاء الأسود سلالم المبنى حتى وصل
للدور السادس فأخذ نفسا طويلا وهو يرجع خصلات
شعره التي سقطت على جبهته من شدة نعومة شعره الأسود الغزير رفع عسليتاه الداكنه ذات لامعة الإجرامية بريق يجذب ېقتل ويسرق القلوب
كان مصوبها على باب الشقة في دور السادس
تلك الشقة بها امراءه سارقة محتالة أخذت شيء
صعب الإسترداد
بعد لحظة من تأمل الباب المغلق يأس من خروجها فتابع صعود السلالم للدور الأخير الذي يحمل لافته
عثمان الدسوقيوالده
تخط ثلاث درجات بالعدد ووجد من تبسبس له
من الخلف بتردد
ابتسم بمكر ودون النظر تابع في تخطي الدرج الرابعة ذادت الإلحاحية وكانها تنادي على قط
عنيد غبي لا يفهم
زفر مستاءا من جبنها فالټفت إليها بحاجب
مرفوع قائلا
مش عيب نبسبس
للاسدتقدم منها بذهو
وبوسامة ټخطف قلبها متابع
راحت الهيبه
وقف امامها وكانت تقف امام فتحت باب شقتها بكامل اناقتها المعتادة ترتدي ثوب أسود طويل
مطبع عليه في كل جزء ثمرتان من الكرزكانت
قصيرة بقوام غض ممتلاء قليلا ملامحها أنثوية
رقيقه شعرها أسود ناعم به خصلات مصبوغة
باللون الاشقر
جرالك اي ياحمزة بقالي ساعة بنادي عليك
اتى صوتها الحانق بتلك الجملة فرد حمزة
بتعجب
بتنادي ولا بتبسبسي هو احنا بنسرق يانوجه
دا انتي خطيبتي يابت
حانت منها نظرة خلفها في قلب الردهة ثم عادت
إليه قائلة بارتياع
أعمل اي بس امي جوا ولو شافتني وقفه معاك هتسمعني كلام ملوش لازمه فقولت ابسبسلك عشان متسمعناش
عند سيرة امها زفر وسأل بفظاظة
طب وعايزه إيه
انعقد حاجباها بدهشة
اي الرد الرخم دا ياميزو وانا اللي افتكرت إني واحشاك زي مانت وحشني
أجاب حمزة بصدق
انتي وحشاني علطول يانجلاء بس سيرة أمك دي بتقفلني من اليوم كله انا بقالي سنتين مستحمل
كلامها واسلوبها
القت الوم قائلة
لو كنت كلمت أبوك عن الشقه
قاطعها حمزة بزفرة استياء والعجز يلوح
بعيناه
مش راضي يانوجه قالي طالما خطبة من ورايا وعملت اللي في دماغك اتجدعن كده وجبلك شقه
برا
تحركت حدقتاها بذهول وهي تتمتم باسى على حالهما معا
لا حول ولا قوة إلا بالله ابوك ده هيشلني يعني
يبقا صاحب عمارتين في انضف حته على البحر
الدور فيهم يجي أربع شقق مستخسر يديك
منهم شقة شقة واحده نتجوز فيها
أردف حمزة بصوت كئيب
هو انا اللي هقولك مانتي عارفه اللي
فيها
طبطبت نجلاء بيدها على صدرها قائلة
برجاء
طب ونبي ونبي حاول معاه تاني عشان خاطري ياحمزةانا مش عارفه أقول لامي إيهوبصراحه
بقا امي عندها حق انا مش أقل من اي واحده في عيلتنا اتجوزت في شقه ملك
أومأ برأسه بحنق
سبيها على الله يانجلاء
لها بخبث قائلا بس اي الحلويات دي
ضحكت بدلال وهي تمسك حافة الباب المفتوح جوارها انت اللي عنيك حلوة والله
بجد مالى عليها وهو يضحك فوضعت
يدها على صدره وابعدته قليلا قائلة بدلال
بس بقا
مالى مجددا طامع في الأكثر
مفيش حاجة علينا يانوجتي
تلاشت الضحكة ودفعت إياه بقوة في
صدره مجددا قائلة بحزم
ولا
متابعة القراءة