مراجعة هاتف Oppo Find X7 Ultra تكشف قفزة قوية في تصوير البورتريه بفضل تقنيات العدسات المتعددة

لمحة نيوز

يبدو أن سباق الهواتف الذكية  لم يعد كما كان قبل سنوات  فالقصة  اليوم لا تدور فقط حول السرعة  أو الشكل الخارجي  بل هناك محور واحد خطف الأضواء تقريبا  الكاميرا. ومع هذا التحول  يظهر هاتف Oppo Find X7 Ultra وكأنه يحاول أن يدفع حدود التصوير خطوة  أبعد  خصوصا عندما نتحدث عن صور البورتريه التي أصبحت هوس كثير من المستخدمين.
الهاتف يأتي بفكرة  مختلفة  نوعا ما  نظام كاميرات رباعي لكن اللافت أن كل العدسات بدقة  50 ميغابكسل  وهذا ليس أمرا معتادا. الفكرة  هنا واضحة : توازن حقيقي بدل التفوق في جانب واحد فقط. الكاميرا الأساسية  وحدها تحمل مستشعرا بحجم 1 إنش  وهذا الحجم كفيل بأن يغير شكل الصورة  بالكامل  تفاصيل أوضح  ضوء أكثر  ونتائج تظل مستقرة  سواء في النهار أو في ظروف إضاءة  صعبة .
بجانب العدسة  الرئيسية   هناك عدسة  واسعة  جدا  ومعها عدستان للتقريب البصري

 واحدة  بقدرة  3x وأخرى تصل إلى 6x. هذا التنوع لا يعطيك فقط خيارات إضافية   بل يجعلك تشعر وكأنك تمسك كاميرا فعلية   تقترب وتبتعد وتختار الزاوية  التي تناسبك بدون قيود تقريبا.
لكن اللحظة  التي يظهر فيها الفرق فعلا هي عند استخدام وضع البورتريه. هنا لا يعتمد الهاتف فقط على المعالجة  الرقمية  لعزل الخلفية  كما تفعل أغلب الأجهزة   بل يمزج بين قدرات العدسات نفسها وبين الذكاء الاصطناعي. النتيجة ؟ صور تبدو أكثر واقعية   أقل تصنعا.
العدستان المخصصتان للتقريب تتيحان التصوير بمسافات بؤرية  مثل 65 ملم و135 ملم  وهي أرقام معروفة  لأي شخص له علاقة  بالتصوير. هذا ينعكس مباشرة  على شكل الصورة   عمق أفضل  توازن أجمل  وعزل يبدو طبيعيا لدرجة  أنك أحيانا لا تشعر أنه ناتج عن هاتف اصلا. بل في بعض اللقطات  يمكن أن تحصل على خلفية  ضبابية  حتى بدون تفعيل وضع البورتريه  وهذا شيء لافت
بصراحة .
أما من ناحية  المعالجة  فالشركة  لم تترك الأمور للعتاد فقط. هناك محرك متقدم يهتم بتوازن الإضاءة  يحافظ على التفاصيل في المناطق المظلمة  والمضيئة  ويقلل الضوضاء بدون أن يفسد ملامح الصورة . والتعاون مع Hasselblad واضح في الألوان تحديدا  هادئة  واقعية  بعيدة  عن المبالغة  التي نراها كثيرا في بعض الهواتف. ألوان البشرة  مثلا تبدو طبيعية  جدا  وهذا تفصيل صغير لكنه مهم.
في الإضاءة  الجيدة   الصور غنية  بالتفاصيل والنطاق الديناميكي واسع  يعني المشاهد المعقدة  تظل واضحة  بدون فقدان عناصرها. وفي الليل  المستشعر الكبير يقوم بالدور الأكبر  يلتقط ضوء أكثر  ويخفف الحاجة  للمعالجة  الثقيلة . حتى صور البورتريه الليلية  تأتي متوازنة  بشكل جميل  الشخص واضح والخلفية  ناعمة  بدون تشويش مزعج.
التجربة  لا تتوقف عند التقاط الصورة  فقط  بل
تمتد لطريقة  التحكم. هناك إعدادات يدوية  مثل ISO وسرعة  الغالق وتوازن اللون الأبيض  لمن يحب أن يتدخل ويضبط كل شيء بنفسه. ومع تعدد المسافات البؤرية  يصبح لديك حرية  حقيقية  في اختيار شكل اللقطة  سواء كنت تريد صورة  قريبة  جدا أو مشهد أوسع فيه تفاصيل البيئة .
من ناحية  التصميم  الهاتف أنيق كجهاز رائد  لكن وحدة  الكاميرا بارزة  بشكل ملحوظ. صحيح قد تكون مزعجة  قليلا عند الاستخدام بيد واحدة   لكن من الصعب تجاهل السبب  هذا الحجم يعكس تعقيد النظام البصري الموجود. 
في النهاية  لا يبدو أن Oppo Find X7 Ultra مجرد هاتف ينافس غيره  بل هو محاولة  لإعادة  تعريف فكرة  كاميرا الهاتف نفسها. مزيج العدسات  المستشعر الكبير  والمعالجة  الذكية  خلق تجربة  تصوير مختلفة  أقرب مما كنا نتوقع إلى عالم الكاميرات الاحترافية  وربما هذه مجرد بداية  لما هو
قادم.

تم نسخ الرابط