مراجعة Huawei MatePad Pro Max تكشف عن جهاز لوحي فائق النحافة يجمع بين الشاشة الكبيرة والأداء القوي
تسعى هواوي من خلال MatePad Pro Max إلى تقديم جهاز لوحي يتجاوز الاستخدام التقليدي للأجهزة اللوحية، فهو يجمع بين شاشة OLED كبيرة، وتصميم بالغ النحافة، وأداء قوي، إلى جانب أدوات موجهة للعمل والإبداع. وقد أظهرت الاختبارات العملية أن الجهاز يقدم تجربة مميزة في جوانب عدة، وإن كانت هناك بعض النقاط التي قد تجعل بعض المستخدمين يفضلون أجهزة منافسة.
يأتي MatePad Pro Max بشاشة OLED قياس 13.2 بوصة ودقة 3000 × 2000 بكسل، مع معدل تحديث يصل إلى 144 هرتز، ما يمنح المستخدم مساحة عرض واسعة وحركة أكثر سلاسة أثناء التصفح وتشغيل التطبيقات. وتتوفر الشاشة أيضًا بتقنية PaperMatte التي تقلل الانعكاسات وتوفر تجربة أكثر راحة عند القراءة والكتابة والرسم، خصوصًا في ظروف الإضاءة المختلفة. ومع دعم القلم M-Pencil Pro، تتحول الشاشة إلى مساحة مناسبة لتدوين الملاحظات
لكن أكثر ما يلفت النظر في الجهاز هو تصميمه. فالسماكة لا تتجاوز 4.7 ملليمتر عند أنحف نقطة، ومع ذلك حافظت هواوي على هيكل معدني يمنح الجهاز صلابة وإحساسًا جيدًا بالفخامة. كما أن الحواف النحيفة تعزز حضور الشاشة، بينما يساعد الوزن المنخفض نسبيًا على حمل الجهاز لفترات طويلة دون أن يتحول حجمه الكبير إلى عبء مزعج. وهنا تظهر الفكرة الأساسية وراء الجهاز، وهي تقديم مساحة عمل تقترب من تلك التي يوفرها الحاسوب المحمول ولكن داخل جهاز أسهل في الحمل والتنقل.
وعلى مستوى الأداء، يعتمد MatePad Pro Max على معالج Kirin 9030 Pro وذاكرة وصول عشوائي بسعة 12 غيغابايت، مع مساحة تخزين تصل في إحدى النسخ إلى 512 غيغابايت. وتكفي هذه المواصفات للتعامل بسلاسة مع التصفح وتحرير الملفات والفيديو وتعدد المهام
ولم تهمل هواوي الجانب الصوتي رغم التصميم النحيف، إذ زودت الجهاز بستة مكبرات صوت تقدم وضوحًا وحضورًا جيدين، وهو ما يجعل الشاشة الكبيرة مناسبة أيضًا للأفلام والموسيقى والاجتماعات والمحتوى التعليمي. وتزداد فائدته الإنتاجية عند استخدامه مع لوحة المفاتيح والقلم، ليصبح أقرب إلى محطة عمل متنقلة يمكن الاعتماد عليها في الكتابة وتحرير المستندات وإنجاز المهام.
أما البطارية، فتقدم سعة جيدة تتناسب مع طبيعة الجهاز، إلى جانب دعم الشحن السريع الذي يقلل الوقت اللازم للعودة إلى مستوى شحن مناسب. كما يمكن استخدام
في النهاية، يقدم Huawei MatePad Pro Max تجربة قوية تجمع بين شاشة OLED كبيرة، و تصميم نحيف للغاية، وأداء جيد، وصوت واضح، ودعم للإنتاجية و الإبداع. لكنه لا يخلو من تنازلات، أبرزها الأداء الرسومي الذي لا يتفوق دائمًا على المنافسين وغياب خدمات Google الرسمية. لذلك فإن قوته الحقيقية تكمن في التوازن بين هذه العناصر، وفي محاولته تقليص المسافة بين الجهاز اللوحي والحاسوب المحمول. ومن يجد في هذه المزايا ما يناسب احتياجاته اليومية سيجد جهازًا مميزًا، أما البقية فعليهم التأكد أولًا من توافق التطبيقات والخدمات التي يعتمدون عليها قبل اتخاذ