مراجعات أولية يوم 23 يوليو 2026 تشيد بهاتف Galaxy Z Fold8 وتبرز قفزة في الكاميرا وتجربة الذكاء الاصطناعي

لمحة نيوز

يشهد هاتف Galaxy Z Fold8 اهتمامًا واسعًا منذ ظهور المراجعات والانطباعات الأولى عنه، وذلك بعدما كشفت سامسونج عن أحدث هواتفها القابلة للطي، في خطوة تواصل من خلالها تطوير هذه الفئة وتحويلها من أجهزة مخصصة لفئة محدودة من المستخدمين إلى هواتف تناسب الاستخدام اليومي والعمل والترفيه معًا. وقد ركزت أغلب المراجعات المبكرة على التحسينات التي حصل عليها الهاتف في التصميم، والكاميرا، وتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب مجموعة من التطويرات التي جعلت تجربة الاستخدام أكثر راحة مقارنة بالإصدارات السابقة.

ويأتي Galaxy Z Fold8 في وقت يشهد فيه سوق الهواتف الذكية منافسة متسارعة حول تقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ تسعى الشركات إلى تقديم أجهزة لا تكتفي بالأداء التقليدي، بل تساعد المستخدم على إنجاز مهامه بطريقة أكثر ذكاء. ومن هذا المنطلق، تحاول سامسونج من خلال الهاتف الجديد الجمع بين إمكانيات الهاتف

الذكي ومساحة الجهاز اللوحي داخل تصميم واحد قابل للطي، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام في مختلف السيناريوهات.

ومن أبرز الجوانب التي لفتت انتباه المراجعين تصميم الهاتف، حيث عملت سامسونج على معالجة عدد من الملاحظات التي صاحبت هواتف Fold السابقة، خاصة فيما يتعلق بالشاشة الخارجية وطريقة استخدام الهاتف أثناء إغلاقه. فأصبح Galaxy Z Fold8 أكثر توازنًا عند الطي، كما جاءت الشاشة الخارجية بحجم يمنح تجربة أفضل أثناء الكتابة والتصفح السريع، ليقترب الإحساس باستخدامه من الهواتف التقليدية دون الحاجة إلى فتح الجهاز في كل مرة. كذلك أولت الشركة اهتمامًا بتقليل السماكة والوزن حتى يصبح حمل الهاتف أسهل أثناء التنقل، إلى جانب تطوير المفصلة الداخلية والحد من آثار الطي الظاهرة على الشاشة، وهي من أكثر النقاط التي ركزت عليها الشركات منذ ظهور الهواتف القابلة للطي، بهدف تقديم تجربة أقرب ما تكون إلى

استخدام شاشة هاتف عادية مع الاحتفاظ بميزة الطي.

أما الكاميرا، فلم تعد عنصرًا ثانويًا في هذه الفئة من الهواتف، بل أصبحت جزءًا رئيسيًا من المنافسة، خصوصًا مع اعتماد كثير من المستخدمين على هواتفهم في تصوير المحتوى ونشره عبر المنصات المختلفة. ولهذا ركزت سامسونج في Galaxy Z Fold8 على الدمج بين تطوير الكاميرات نفسها وتقنيات الذكاء الاصطناعي المسؤولة عن معالجة الصور والفيديوهات بعد التقاطها، وتشير الانطباعات الأولى إلى أن التحسينات لا تتوقف عند جودة المستشعرات فقط، بل تمتد إلى النتائج النهائية أيضًا. كما حظيت أدوات التصوير الذكية باهتمام واضح، إذ أصبح بالإمكان التركيز على عناصر محددة داخل الفيديو أو إعادة ضبط الإطار تلقائيًا بعد التصوير، وهي مزايا تستهدف المستخدمين الراغبين في إنتاج محتوى احترافي دون الحاجة إلى برامج تحرير معقدة. وأضافت سامسونج كذلك أدوات لتعديل الصور باستخدام

الأوامر النصية، بحيث يستطيع المستخدم طلب التعديل بلغته الطبيعية ويتولى الهاتف تنفيذ ذلك بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، في توجه يعكس رغبة الشركة في تحويل الهاتف إلى أداة تساعد على الإبداع، وليس مجرد وسيلة لالتقاط الصور. 

ويعد الذكاء الاصطناعي من أهم الركائز التي اعتمدت عليها سامسونج في هذا الهاتف، إذ لم يعد مجرد ميزة إضافية، بل أصبح جزءًا أساسيًا من طريقة تعامل المستخدم مع الجهاز. ويضم الهاتف مجموعة من الأدوات الذكية التي تساعد في تنظيم المعلومات، وإدارة التطبيقات، وتحسين الصور والمحتوى، مع تقديم اقتراحات تسهم في إنجاز المهام بصورة أسرع بدل انتظار تنفيذ الأوامر يدويًا.

وإذا تمكنت سامسونج من تجاوز تحديات السعر والاعتمادية على المدى الطويل، فقد يسهم Galaxy Z Fold8 في ترسيخ مكانة الهواتف القابلة للطي كخيار أساسي ضمن فئة الأجهزة الفاخرة، بدل أن تبقى خيارًا محدود

الانتشار.

تم نسخ الرابط