أداة تحليل بيانات جديدة تساعد الشركات على اتخاذ قرارات أفضل
أداة تحليل البيانات الجديدة العقل المدبر خلف اجتماعات أقل وقرارات أذكى!
في عالم الأعمال كل شيء يبدأ بداتا. الكثير من الداتا. بل كأن الشركات تتنفس بيانات وتتكلم جداول وتنام وهي تحلم بمخططات بيانية. المشكلة أن هذه البيانات لا تتكلم وحدها. بل تحتاج من يفسرها يحللها ويعرف إن كانت تعني الفرج قريب أو استعدوا للإغلاق الموسمي.
وهنا يظهر بطل القصة الجديد أداة تحليل بيانات ذكية خارقة وربما تحمل cape مثل باتمان لكنها بدل أن تطارد الأشرار تطارد القرارات العشوائية!
لما الحظ مش كفاية
في الماضي القريب يعني قبل خمس سنوات وهي قرون بلغة التكنولوجيا كان مديرو الشركات يتخذون قراراتهم على طريقة شعور في البطن أو جدول Excel قديم فيه 18 تبويب لا أحد يعرف ترتيبها. لكن الآن ومع تراكم البيانات مثل جبل من السباغيتي الرقمية أصبح الأمر مستحيلا دون أدوات ذكاء تحليلي حقيقية.
تخيل مديرا يسأل مساعده كيف كانت مبيعات الشامبو في الربع الأخير فيجيبه لحظة دعني أفتح 12 جدولا وأضرب عدد الزبائن برقم الحظ قبل أن يفاجأ بأن الشامبو الأكثر مبيعا لم يكن الذي أعلنوا عنه بل ذلك الذي نسي الموظف شطبه من الكتالوج!
الأداة التي
في هذا السياق ظهرت الأداة الجديدة
ما الذي يميز هذه الأداة عن غيرها من أدوات التحليل باختصار
ليست مجرد إكسل مع عضلات بل إكسل على بروتين ذكاء اصطناعي وعضلات تفكير تنبؤي!
ميزاتها
تحليل فوري للبيانات لا حاجة لانتظار قسم تكنولوجيا المعلومات أسبوعين.
تنبؤ بالمستقبل القريب بمعنى أنها قد لا تتوقع الطقس لكنها تتوقع ارتفاع أسعار الطماطم ومبيعات الشوكولاتة في عيد الحب.
توصيات قابلة للتنفيذ لا تكتفي بالأرقام بل تقترح ما ينبغي فعله... مثل صديق ذكي ولكن لا يطلب منك مقابلته في كوفي شوب.
كيف تعمل هذه الأداة يا ترى
الأمر ليس بسحر بل قريب من ذلك. تعتمد الأداة على خليط رائع من
الذكاء الاصطناعي خوارزميات تفهم الأنماط أسرع من الموظف المتذمر في قسم الإحصاء.
تحليل سلوك المستهلك تعرف من يشتري ماذا ومتى وتحب أن تتحدث عن ذلك كثيرا!
التعلم الآلي كلما استخدمتها أكثر أصبحت أذكى... مثل القهوة لكنها لا ترفع ضغطك.
بل يمكن القول إن الأداة أصبحت تملك حدسا رقميا يعرف أن الزبائن يشترون المثلجات أكثر عندما تنخفض أسعار البنزين أو أن حملة الإعلان عن عصير الجزر قد أثرت بشكل غريب على مبيعات البطاطا!
ردود فعل من داخل الشركات
سألنا مجموعة من الموظفين عن رأيهم في هذه الأداة
علي مدير تسويق كنت أتخذ قراراتي بناء على الحدس الآن أداة DataWhiz صارت حدسي الجديد لكن بالبيانات.
رانيا موظفة مبيعات بدل أن أراجع 13 ملفا صباحا صار عندي لوحة تعرض كل شيء كأنها فيلم وثائقي بس ممتع!.
سمير مدير مالي أنا مرتاح نفسيا لم أعد أستخدم الآلة الحاسبة أكثر
حالات استخدام مجنونة ولكن حقيقية
1. مخبز في عمان اكتشف من خلال التحليل أن مبيعات الكعك ترتفع كل يوم أربعاء بعد الساعة 3 مساء. السبب دوام الموظفين الحكوميين ينتهي مبكرا وهم يمرون بالمخبز في طريق العودة. الحل زيادة الخبز والكعك في ذلك الوقت. النتيجة زيادة في الأرباح بنسبة 28.
2. شركة ناشئة في العقبة قررت بناء حملات تسويقية تستهدف من يشترون واقي الشمس مع العسل! لماذا لأن التحليلات أظهرت علاقة غريبة اتضح لاحقا أن المصطافين يفضلون هذين العنصرين في الحقائب.
3. مطعم بيتزا رفع أرباحه عندما اكتشف أن الطلبات على البيتزا النباتية ترتفع في أول أسبوع من كل شهر تزامنا مع موجة الحمية الجماعية. فقرر إطلاق عروض خاصة حينها فقط.
أداة لا ساحر لكن قريبة جدا
رغم
ولأنها تعتمد على خوارزميات متطورة فإنها لا تصدر فقط تقارير... بل تقترح حلولا تكتشف الفرص وتحذر من الأزمات.
كأنها زميلة جديدة تعرف كل شيء لا تأخذ استراحة شاي ولا تطلب ترقية فقط تعمل وتحلل وتضيء الطريق.
ما المطلوب من الشركات الآن
أن تتخلى عن جداول الإكسل المهترئة.
أن تبدأ في الوثوق بالبيانات كما تثق بموعد الغداء.
أن تعتبر الأداة الجديدة مستشارة لا مجرد برنامج.
ولنكن صريحين الشركات التي لا تعتمد أدوات تحليل البيانات الآن تشبه سائقا في الصحراء بدون بوصلة... كثير من الرمال ولا أحد يعرف إلى أين يتجه!
الخلاصة التحليل الذكي هو الفرق
في زمن يتغير فيه كل شيء بسرعة الضوء تصبح البيانات هي اللغة الوحيدة التي لا تكذب. لكن مثل أي لغة تحتاج إلى من يترجمها.
وهنا تأتي أداة تحليل البيانات الجديدة لتكون ذلك المترجم الذكي الهادئ الذي لا يصرخ في الاجتماعات ولا يحتاج قهوة لكنه يعرف دائما... ما الذي يجب أن تفعله.
فهل أنت مستعد