شركة Xiaomi تكشف عن جهاز Xiaomi TV Stick 4K الجيل الثاني مع تحسينات ملحوظة في الأداء والتصميم

لمحة نيوز

ابتكار صغير بحجم اليد يُحدث فارقًا كبيرًا

في خطوة جديدة تؤكّد سعيها المستمر للابتكار في مجال الترفيه المنزلي، أعلنت شركة Xiaomi في الأسبوع الأول من يوليو 2025 عن إطلاق الجيل الثاني من جهاز TV Stick 4K، الذي جاء محمّلاً بتحديثات شاملة طالت الأداء والتصميم، ليمنح المستخدمين تجربة استخدام أكثر ذكاءً وسرعة وسهولة. هذا المنتج، صغير الحجم لكنه كبير الإمكانيات، يؤكّد مجددًا فلسفة شاومي في تقديم حلول تقنية متقدمة دون التضحية بالسعر أو البساطة.

تحسينات ملحوظة في الشكل وسهولة التوصيل

يعتمد التصميم الجديد على تقليص الحجم ليصبح أكثر خفة ومرونة عند الاستخدام. ولم يعد المستخدم مضطرًا لتعديل وضعيات الشاشة أو إضافة كابلات، إذ يأتي الجهاز بمنفذ مباشر وصيغة مدمجة يمكن إدخالها بسهولة في أي شاشة تدعم منفذ HDMI. حتى الخامات الخارجية شهدت تطويرًا، فأصبح الغلاف أكثر مقاومة للحرارة والبصمات، ما يعزّز عمره

الافتراضي ويمنحه مظهرًا عصريًا يليق بمساحة المعيشة.

سرعة أعلى وذاكرة محسّنة لمعالجة فورية

ولأن الأداء هو العامل الأهم في أجهزة البث، رفعت شاومي مستوى المواصفات الداخلية. فقد تم تزويد الجهاز بمعالج رباعي الأنوية من نوع Cortex-A55، إلى جانب ذاكرة وصول عشوائي RAM بحجم 2 جيجابايت. والنتيجة: سرعة أكبر عند التنقل بين التطبيقات وتشغيل المحتوى، واختفاء التقطعات التي كانت تظهر في الجيل الأول. كما ارتفعت سعة التخزين الداخلية إلى 16 جيجابايت، وهو ما يتيح تنزيل مزيد من التطبيقات دون قلق بشأن الأداء.

واجهة ذكية تعمل بنظام Android TV 14

تجربة الاستخدام أصبحت أكثر سلاسة بفضل اعتماد شاومي على نظام Android TV 14، الذي يأتي بواجهة مرنة، سهلة التخصيص، ويوفر وصولًا مباشرًا إلى أهم التطبيقات ومنصات المشاهدة العالمية. يتيح النظام الجديد عرض التوصيات حسب الذوق الفردي للمستخدم، بناءً على سجل المشاهدة والتفضيلات،

ما يعني وقتًا أقل في التصفح ووقتًا أطول في الاستمتاع.

جهاز تحكم يعكس تطور التجربة البصرية والسمعية

ولم تهمل شاومي الجانب التفاعلي، فقد أعادت تصميم جهاز التحكم ليكون أكثر تكاملًا مع تجربة المستخدم. زُوّد بجهاز ميكروفون دقيق يلتقط الأوامر الصوتية بدقة، وزر مخصص لتفعيل مساعد Google الصوتي، مما يتيح تشغيل التطبيقات، البحث عن المحتوى، وحتى ضبط الإعدادات بمجرد الحديث إلى الجهاز. كما يحتوي على أزرار اختصار فورية للوصول إلى خدمات مثل YouTube وNetflix بضغطة واحدة.

اتصال أسرع وتوافق أوسع مع الملحقات

يدعم الجهاز الاتصال عبر Wi-Fi ثنائي النطاق، إلى جانب Bluetooth 5.2، مما يسهّل توصيل سماعات الرأس اللاسلكية، أو وحدات التحكم، أو حتى لوحات المفاتيح. كما يمكن للمستخدم مشاركة شاشة هاتفه مع التلفاز بلمسة زر، أو استخدام تطبيق Google TV لتصفح المحتوى وتشغيله عن بعد.

سعر اقتصادي مقابل تجربة احترافية

بسعر

يبدأ من 49 دولارًا، يضع هذا الجهاز نفسه ضمن الخيارات الأكثر جاذبية في السوق، خصوصًا للمستخدمين الراغبين في تحويل شاشاتهم التقليدية إلى شاشات ذكية دون تكاليف كبيرة. ومن المتوقع أن يصل إلى الأسواق العربية خلال النصف الثاني من يوليو، مع دعم كامل للغة العربية في الواجهة والنظام، مما يضمن سهولة الاستخدام للمستخدم المحلي.

هل نشهد نهاية الأجهزة التقليدية؟

في ظل التقدم المتسارع لأجهزة البث الذكي، يبدو أن مستقبل الشاشات لم يعد مرتبطًا بحجمها أو عمرها، بل بمدى قابليتها للتحديث والذكاء. وXiaomi، بهذا الجهاز، تمنح حياة جديدة لأي شاشة قديمة، وتحفز المستخدم على البقاء في صلب الثورة الرقمية دون الحاجة إلى استثمارات ضخمة.

فهل يكون هذا الاتجاه هو المعيار الجديد للترفيه في المنازل؟ وهل تواصل شاومي ريادتها في المزج بين الابتكار والسعر المناسب؟ المؤشرات حتى الآن تشير إلى نعم، ولكن المنافسة في هذا السوق تزداد

سخونة... وهو ما يعد بمزيد من الابتكار قريبًا.

تم نسخ الرابط