جين مشترك بين البشر و الكلاب له علاقة بالبدانة

لمحة نيوز

جين مشترك بين البشر والكلاب مرتبط بالسمنة

كشفت دراسة حديثة نُشرت عن وجود جين مشترك بين البشر والكلاب يُعرف باسم DENND1B، والذي يرتبط بشكل وثيق بزيادة الوزن والسمنة في كلا النوعين.

تفاصيل الدراسة :

جين DENND1B: تم تحديده كأحد العوامل الجينية المؤثرة على زيادة الوزن لدى كلاب "لابرادور ريتريفر"، وعند دراسة تأثيره على البشر، وُجد أنه يلعب دورًا مماثلًا في التسبب بالسمنة.

آلية العمل: هذا الجين مبدأ عمله يؤثر على مسار عصبي في الدماغ يُعرف باسم "اللبتين-ميلانوكورتين"، والذي يتحكم بشكل أساسي في توازن الطاقة في الجسم، بما في ذلك الشهية وحرق السعرات الحرارية.

التنبؤات والمخاطر

التنبؤات:

  • فهم أعمق للسمنة: قد يساهم هذا الاكتشاف في تقديم رؤى جديدة حول الأسباب الجينية للسمنة، مما يساعد في تطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية أكثر كفاءة وفعالية من الموجودة حاليا.
  • إمكانية تطوير علاجات جديدة: من خلال استهداف جين DENND1B، يمكن تطوير أدوية للتحكم في الشهية وتحسين وتنظيم استهلاك الطاقة في الجسم.

المخاطر المحتملة:

  • زيادة احتمالية الإصابة بالسمنة: الأشخاص الذين يحملون طفرات في هذا الجين قد يكونون أكثر عرضة لزيادة الوزن، مما يجعل اتباع نمط حياة صحي أمرًا ضروريًا.
  • الأمراض المصاحبة للسمنة: يمكن أن تزيد السمنة من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم.

يُسلط اكتشاف الجين DENND1B الضوء على الدور الجيني في تطور السمنة لدى البشر والكلاب. 

هذه المعرفة قد تمهد الطريق لتطوير علاجات مبتكرة لمكافحة السمنة والحد من المخاطر الصحية المرتبطة بها.

في حالات عرفت على مدى السنين عن تشابهات وراثية بين البشر والحيوانات

 منها:

التشابه الجيني بين البشر وبعض الحيوانات يساعد العلماء

على فهم الأمراض والتطور البشري بشكل أعمق.

1- الشمبانزي: أقرب الكائنات وراثيًا للبشر

  • يشترك البشر مع الشمبانزي في 98.8% من الحمض النووي.
  • تتشابه العديد من الجينات المرتبطة بالدماغ واللغة والسلوك.
  • يعاني الشمبانزي من بعض الطفرات الجينية المرتبطة بأمراض بشرية مثل ألزهايمر واضطرابات المناعة.

2- الفئران: نموذج أساسي للأبحاث الطبية

  • يشترك البشر مع الفئران في 85% من جيناتهم.
  • تُستخدم الفئران في دراسة الأمراض الوراثية، السرطان، وأمراض القلب بسبب التشابه الجيني الكبير.
  • يعمل جين TP53 المسؤول عن مكافحة السرطان بنفس الطريقة في كل من البشر والفئران.

3- الكلاب: تشابه في الأمراض والوراثة

  • بعض الجينات المرتبطة بالسمنة، مثل DENND1B، متشابهة بين الكلاب والبشر.
  • تصاب الكلاب بأمراض مماثلة للبشر، مثل السرطان وأمراض القلب.
  • تُستخدم الكلاب في دراسة الأمراض العصبية
    مثل مرض باركنسون
    بسبب التشابه في بعض البروتينات العصبية.

4- الخنازير: تشابه في الأعضاء والوظائف الحيوية

  • تمتلك الخنازير أعضاءً مشابهة للبشر، مما يجعلها خيارًا مثاليًا لأبحاث زراعة الأعضاء.
  • جينات الجهاز المناعي للخنازير تشبه البشر، لذا تُستخدم في دراسات الأمراض المناعية.
  • تم تعديل الخنازير وراثيًا لإنتاج أعضاء يمكن زراعتها للبشر، مثل زراعة قلب خنزير في إنسان عام 2022.

5- الأخطبوط: تشابه في الذكاء والقدرات العصبية

  • يمتلك جينات عصبية متطورة تشبه البشر، رغم اختلافه الكبير من حيث التطور البيولوجي.
  • لديه قدرة على التعلم، التذكر، وحل المشكلات، مما يجعله أحد أذكى اللافقاريات.
  • يُستخدم في الأبحاث لفهم كيفية عمل الدماغ والذكاء في الكائنات غير الفقارية.

في النهاية:

التشابه الجيني بين البشر والحيوانات ليس مجرد صدفة، بل هو مفتاح لفهم أعمق لعلم الأحياء والطب.

هذه الاكتشافات تساعد في تطوير علاجات جديدة، فهم الأمراض الوراثية، واكتشاف آليات بيولوجية معقدة، مما يجعل البحث في هذا المجال ضروريًا لتقدم العلوم الطبية.

تم نسخ الرابط