السعودية تشارك في معرض برلين 2025 السياحي الثلاثاء المقبل

لمحة نيوز

المملكة العربية السعودية تُشارك في معرض برلين الدولي للسياحة 2025: تعزيز للمكانة السياحية العالمية 

تستعد المملكة العربية السعودية للمشاركة في معرض بورصة برلين الدولي للسياحة 2025 (ITB Berlin 2025)، الذي سيُقام في العاصمة الألمانية برلين خلال الفترة من 4 إلى 6 مارس 2025. تأتي هذه المشاركة تأكيدًا لخطط المملكة الرامية إلى تنمية القطاع السياحي، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية، ولتكون فرصة للتعريف بالمقومات السياحية الفريدة التي تمتلكها.

أهداف المشاركة:

تعزيز التعاون الدولي: تهدف المملكة إلى التواصل مع الشركاء الدوليين وإبرام شراكات استراتيجية جديدة، مما يسهم في ترسيخ مكانتها على خريطة السياحة العالمية.

التعريف بالمقومات السياحية: ستُسلط المملكة الضوء على تنوعها الثقافي والتراثي، بالإضافة إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاع السياحي.

جناح "أرض السعودية":

ستُشارك المملكة بجناح مميز تحت عنوان "أرض السعودية"، والذي سيضم أكثر من 45 شريكًا من منظومة السياحة السعودية، بما في ذلك:

شركات الطيران الكبرى: مثل طيران الرياض، الخطوط السعودية، وطيران ناس.

شركات الضيافة وتنظيم الرحلات: مثل اكتشف السعودية، روتانا، وفيرمونت.

فعاليات الجناح السعودي:

الأسواق الرمضانية في جدة: تقديم تجربة فريدة للزوار تعكس الأجواء الرمضانية في المملكة.

منطقة الرياضة والترفيه: عرض تذكارات الدوري السعودي، ومحاكاة لقيادة الفورمولا 1، والفعاليات العالمية التي تستضيفها المملكة.

قسم التراث والثقافة: تسليط الضوء على الحرف اليدوية، والمناطق المدرجة على لائحة التراث الإنساني العالمي باليونسكو، وأكثر من 10,000 موقع أثري في المملكة.

توقيع اتفاقيات استراتيجية:

خلال المعرض، سيتم توقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية، من أبرزها:

  • اتفاقية شراكة بين طيران ناس وشركة دويتشه بان (DB): تهدف هذه الاتفاقية إلى تعزيز الربط بين رحلات طيران ناس ومطار برلين عبر شبكة قطارات دويتشه بان، التي تضم 5,600 محطة

التزام المملكة بتطوير القطاع السياحي:

تعكس هذه المشاركة التزام المملكة بتطوير القطاع السياحي وتعزيز التعاون الدولي، وذلك في إطار رؤية السعودية 2030، التي تستهدف جعل المملكة واحدة من أهم الوجهات السياحية عالميًا،

تُظهر المملكة العربية السعودية التزامًا راسخًا بتطوير القطاع السياحي كجزء أساسي من رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. وقد انعكس هذا الالتزام

في عدة محاور استراتيجية ومبادرات ملموسة:

1. الاستثمار في البنية التحتية السياحية

استثمرت المملكة بشكل كبير في تطوير البنية التحتية لدعم القطاع السياحي، بما في ذلك:

تطوير المطارات والفنادق والمنتجعات والمرافق الترفيهية الحديثة: تم بناء وتحديث العديد من المرافق لتلبية احتياجات الأعداد المتزايدة من الزوار.

مشاريع سياحية كبرى: إطلاق مشاريع طموحة مثل مدينة نيوم ومشروع البحر الأحمر، بهدف تقديم وجهات سياحية جديدة وفاخرة.

2. إنشاء هيئات ومؤسسات داعمة للقطاع

لتنظيم وتعزيز القطاع السياحي، أنشأت المملكة هيئات متخصصة، منها:

الهيئة السعودية للسياحة (STA): تأسست في مارس 2020 لتعزيز صناعة السياحة في المملكة، وهي المسؤولة عن الترويج لبرنامج "زوروا السعودية" والإشراف على الحملات التسويقية المتعلقة بالسياحة محليًا ودوليًا.

صندوق التنمية السياحي (TDF): يعمل على تمكين النمو السياحي وتشجيع الابتكار وتعزيز الاستدامة، بما يتماشى مع أهداف الاستراتيجية الوطنية للسياحة.

3. برامج ومبادرات لتعزيز جودة الحياة 

ضمن برنامج جودة الحياة، أطلقت المملكة مبادرات لتعزيز المرافق الترفيهية والسياحية، بهدف جعل السعودية مركزًا سياحيًا عالميًا.

4. تسهيلات للمستثمرين
والمشغلين السياحيين

اتخذت المملكة خطوات لجذب الاستثمارات في القطاع السياحي، بما في ذلك:

إلغاء رسوم تراخيص الأنشطة التجارية للفنادق: في سبتمبر 2024، أُلغيت رسوم إصدار تراخيص الأنشطة التجارية للفنادق والشقق الفندقية والمنتجعات السكنية، بهدف تشجيع الاستثمار وزيادة مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي.

إطلاق برنامج تمكين الاستثمار السياحي: يهدف إلى جعل المملكة وجهة سياحية رائدة عالميًا من خلال جذب الاستثمارات وتعزيز البنية التحتية السياحية.

5. تأهيل الكوادر الوطنية

تركز المملكة على تطوير الكفاءات البشرية في القطاع السياحي، حيث تم تدريب 100 ألف سعودي للعمل في هذا المجال، بينهم 1500 شخص تقلدوا مناصب قيادية، لتعزيز القدرة التنافسية للمملكة عالميًا.

6. تعزيز الاستدامة في القطاع السياحي

تسعى المملكة إلى تحقيق معايير الاستدامة البيئية في القطاع السياحي، بما يتماشى مع رؤية 2030، لضمان تنمية سياحية مستدامة تحافظ على البيئة وتثري تجربة الزوار.

من خلال هذه الجهود المتكاملة، تُظهر المملكة التزامًا قويًا بتطوير القطاع السياحي وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية، مع التركيز على الاستدامة، الابتكار، وتطوير الكفاءات الوطنية.

ختامًا:

تُعد مشاركة المملكة

في معرض ITB برلين 2025 خطوة استراتيجية نحو تعزيز مكانتها كوجهة سياحية رائدة، وتأكيدًا على التزامها بتطوير القطاع السياحي بما يتماشى مع رؤيتها المستقبلية.

تم نسخ الرابط