مراجعة سماعات Bose QuietComfort Ultra الجيل الثاني: هل هي الأفضل في إلغاء الضوضاء؟
مراجعة سماعات Bose QuietComfort Ultra (الجيل الثاني): هل تتربع على عرش إلغاء الضوضاء؟
عند الإعلان عن الجيل الثاني من سماعات Bose QuietComfort Ultra، كان الأمر بمثابة اختبار واضح لقدرة الشركة على تحسين ما هو بالفعل ناجح. هل أضاف التحديث الجديد قيمة حقيقية، أم أنه مجرد تحسينات شكلية؟ في هذا التقرير نتناول أداء السماعة من زوايا متعددة إلغاء الضوضاء، جودة الصوت، الراحة، البطارية، الميزات الذكية، ونقطة النهاية: هل هي الأفضل فعليًا لمحبّي الهدوء؟
إلغاء الضوضاء: تطوّر ملموس لكن المنافسة قوية
من أبرز مميزات سماعات Bose في تاريخها هو تميّزها في الـ ANC (إلغاء الضوضاء النشط). في تجربة استخدام مكثّفة لسماعات الجيل الثاني، أشارت مراجعة إلى أن النسخة Ultra قدّمت «قفزة معتبرة» مقارنة بالإصدارات السابقة، مع تحسين قدرة التصفية في الضوضاء المتغيرة دون أن تطغى على الصوت.
إلا أنه من المهم التوقّف
الصوت: توازن مع سمة موسيقية حيوية
بعض المراجعات أشادت بأن Bose لم تغيّر فلسفة الصوت الجذري، بل حسّنت التوازن وصقّلت الأداء.
ورغم ذلك، نجد من مراجعة أن ميزة Immersive Audio (الصوت المحيطي) تُعد من أبرز الإضافات الجديدة، وتُساعد في جعل الصوت يخرج من داخل الرأس ليشبه تجربة المسرح.
لكن ليس الكل متحمّسًا تمامًا: بعض المراجعات تذكر أن التعديلات في النغمة قد تميل إلى تعزيز الباس قليلاً، الأمر الذي قد لا يُفضّله محبو الأصوات الناعمة أو المِديات الصوتية الهادئة.
الراحة والبناء: لمستخدم ساعات طويلة
في هذا الجانب، تواصل Bose تفوقها المعتاد. موقع وصف التجربة بأن سماعة Ultra تمنح راحة ملحوظة حتى في الاستخدام الطويل، وتُعدّ
كما أشار مستخدم في منتدى إلى أن الوسائد ناعمة، لكنها قد تضغط على جوانب الرأس عند الاستخدام المتواصل إذا كان ضغط القبضة عالياً بعض الشيء.
البطارية والاتصال: أداء جيد لكنه ليس مثاليًا
وفق اختبارات RTINGS، يمكن للسماعة أن تعمل لفترات طويلة مع تفعيل ANC، تقريبًا ضمن حدود يوم كامل في الاستخدام المعتدل.
لكن في مراجعة طويلة الأمد، ذكر موقع أن ساعة إلى ساعتين إضافية كانتا ستكون ميزة ترحيب بها، خاصة للمستخدمين الذين يعتمدون على الاستخدام المتواصل دون فترات راحة.
الميزات الذكية وتجربة الاستخدام
أضافت Bose في الجيل الثاني من Ultra عدة تحسينات تقنية أبرزها دعم Immersive Audio (الصوت المحيطي) لتعزيز الشعور بالعمق، وتحسينات في وضع الشفافية لتكون أكثر استجابة للتغيّرات المفاجئة في الضوضاء.
كما أكّد البعض أن التطبيق
الخلاصة المهنية
سماعات Bose QuietComfort Ultra الجيل الثاني تُقدّم دفعة ذكية ومدروسة نحو التحسين دون قلب التجربة من الصفر. إذا كان هدفك الرئيسي هو تجربة خالية قدر الإمكان من الضوضاء مع راحة للاستخدام اليومي الطويل، فهي من بين أقوى الخيارات المتوافرة اليوم.
لكن القول بأنها “الأفضل مطلقًا” يحتاج إلى ملاحظة: في بعض السيناريوهات والمقارنات الدقيقة قد يتفوّق منافسون بحسب ذوق المستخدم أو تفضيله لتفسير صوت معين أو زمن تشغيل إضافي. لذا، لمن يهمه الصوت المتوازن، الأداء الثابت، والراحة العالية، فإن Bose Ultra (الجيل الثاني) تشكّل خيارًا راقيًا جدًا. أما من يفضّل تميزًا مطلقًا في كل فئة (بطارية، صوت،