رحلة التغذية: دليلك الشامل لتغذية طفلك بعد الستة أشهر!

لمحة نيوز

رحلة التغذية: دليلك الشامل لتغذية طفلك بعد ستة أشهر

وسرعان ما بدأت كميات كبيرة من العناصر بعد ستة أشهر من المراحل المهمة في القليل منه فقط. فبعد الاعتماد الكلي على الحليب على الأم أو الحليب الصناعي، يصبح الطفل مستعدا ليكتشف عالم جديد من الكائنات المختلفة. التغذية السليمة في هذه المرحلة تساهم في التغذية السليمة ونموه السليم، كما أنها تساعده في بناء التغذية الغذائية الجيدة تدوم مدى الحياة. في هذا الدليل الشامل، سنراجع كل ما تحتاجين إليه للتحكم حول تغذية طفلك بعد ستة أشهر، من علامات تفضيلية إلى الصيدلانية الفعالة، وطريقة تقديم الطعام، إلى نصائح لتجنب المشاكل الشائعة

متى يكون طفلك مستعدًا لتناول الأطعمة الصلبة؟ 

يكون طفلك مستعدًا لتناول الأطعمة الصلبة عندما يبلغ عمر ستة أشهر تقريبًا، وفقًا لتوصيات  منظمة الصحة العالمية  وأطباء الأطفال. ومع ذلك، يختلف توقيت الاستعداد من طفل لآخر، لذا من المهم مراقبة العلامات التي تشير إلى جاهزيته لبدء تجربة الطعام الصلب، ومنها:  

1. القدرة على الجلوس بثبات مع القليل من الدعم، مما يساعده على تناول الطعام بأمان.  
2.

تحكم جيد بالرأس والرقبة، حيث يجب أن يكون قادرًا على تثبيت رأسه دون مساعدة.  
3. إظهار الاهتمام بالطعام، مثل مراقبة الآخرين أثناء تناول الطعام أو محاولة الإمساك به.  
4. انخفاض رد فعل دفع اللسان، بحيث يستطيع ابتلاع الطعام بدلاً من دفعه خارج فمه.  
5. زيادة الشهية رغم الرضاعة، كأن يبدو جائعًا حتى بعد الرضاعة الكافية.  

إذا ظهرت هذه العلامات على طفلك، فهو على الأرجح جاهز لبدء تناول الأطعمة الصلبة، ولكن يجب أن يبقى حليب الأم أو الحليب الصناعي المصدر الأساسي للتغذية حتى عمر السنة.

ماهي أفضل طريقة لبدء الرحلة بالتغذية؟ 
البطاطا الحلوة
زيت الزيتون
الكوسا
القرنب
فواكه التوراة :
الموز
التفاح
الكمثرى
الأفوكادو

الحبوب المدعمة بالحديد :
الأرز الم
النصف المهجور
 مصادر البروتين :
العدس المهروس
دجاج أو لحم

كيفية تقديم رحلة الطعام لطفلك:

عند تقديم رحلة الطعام لطفلك، يُعتبر خلق بيئة إيجابية وممتعة خلال وقت الوجبات أمرًا أساسيًا لتشجيعه على استكشاف النكهات والقوامات المختلفة. فيما يلي خطوات وإرشادات عملية لتحقيق ذلك:

1. تهيئة الأجواء المناسبة: 
 

- اختر وقتًا يكون فيه الطفل هادئًا ومستعدًا لتجربة الطعام، بعيدًا عن التشتت والضوضاء.  
  - اجعل المكان الذي يتناول فيه الطعام منظمًا ومريحًا، مثل استخدام كرسي مخصص للأطفال لضمان جلوسه بثبات.

2. استخدام أدوات ملائمة:  
  - استخدم ملاعق وأطباق صغيرة وملونة لجذب انتباه الطفل وتشجيعه على تناول الطعام.  
  - قد يساعد استخدام أدوات ذات تصميم ممتع في تحفيز حس الاستكشاف لديه.

3. البدء بأطعمة مناسبة:  
  - قدّم في البداية أطعمة مهروسة أو طرية وسهلة البلع مثل البطاطا المهروسة أو الفواكه الناعمة (الموز، التفاح المهروس).  
  - تأكد من أن تكون القوامات مناسبة لعمر الطفل حتى لا يواجه صعوبة في المضغ أو البلع.

4. التقديم التدريجي:  
  - ابدأ بكمية صغيرة، مثل ملعقة صغيرة، ثم قم بزيادة الكمية تدريجيًا مع مرور الوقت وفقًا لتقبل الطفل.  
  - قدّم طعامًا واحدًا في كل مرة وانتظر لمدة 3 إلى 5 أيام قبل إدخال صنف جديد لمراقبة أي رد فعل تحسسي.

5. إضفاء الطابع المرح:  
  - اجعل وقت الطعام تجربة تفاعلية؛ تحدث مع

طفلك، وابتسم له، وشاركه تجربتك مع الطعام.  
  - يمكنك أيضًا السماح له بلمس الطعام وتجربة الألوان والقوامات، مما يعزز حس الاستكشاف لديه.

6. التنوع في الأصناف:  
  - بعد التأكد من قبول الطفل لنوع معين من الطعام، قم بتنويع الأطعمة تدريجيًا لتوفير مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية.  
  - تقديم مزيج من الخضروات والفواكه والحبوب المدعمة بالحديد سيساهم في توسيع قاعدة نكهاته وتحفيز حس تذوقه.

7. الاستماع لإشارات الطفل:  
  - لاحظ ردود فعل الطفل أثناء تناول الطعام؛ إذا بدا عليه الامتلاء أو عدم الرغبة، احترم ذلك ولا تجبّره على تناول المزيد.  
  - شجعه برفق على تجربة نكهات جديدة، ولكن لا تجعله يشعر بالضغط أو الإجبار.

8. مشاركة العائلة في تجربة الطعام:
  - تناول الطعام مع أفراد الأسرة يساعد الطفل على التعلم بالملاحظة ويخلق جوًا من الدفء والترابط.  
  - يمكن أن تكون الوجبات المشتركة فرصة لتعليم الطفل العادات الصحية في تناول الطعام.

من خلال اتباع هذه الخطوات، ستساعدين طفلك على بناء علاقة إيجابية مع الطعام، مما يسهم في

تطوير عادات غذائية صحية ويشجعه على اكتشاف عالم النكهات والقوامات المتنوعة بطريقة آمنة وممتعة.

تم نسخ الرابط