اليوم العالمي للصرع، أسباب و علاج

لمحة نيوز

اليوم العالمي للصرع يُحتفل به في *26 مارس* من كل عام بهدف زيادة الوعي حول مرض الصرع وتقديم الدعم للمتأثرين به. يُعتبر هذا اليوم فرصة لتعريف الجمهور عن طبيعة المرض، ورفع مستوى الفهم حول تحديات الأشخاص المصابين بالصرع، وكذلك تسليط الضوء على طرق الوقاية والعلاج المتاحة.

 أهداف اليوم العالمي للصرع:
1. التوعية: لزيادة فهم المجتمع حول مرض الصرع والنوبات، وكيفية التعامل مع المصابين.
2. تقليل الوصمة: التخفيف من وصمة العار والتمييز الذي قد يواجهه الأشخاص المصابون بالصرع.
3. دعم الأبحاث: تشجيع البحث العلمي لتطوير علاجات جديدة وتحسين حياة الأشخاص المصابين بالصرع.
4. تمكين المصابين: تحفيز الأشخاص المصابين على التحدث عن تجربتهم والدعوة إلى الدعم المجتمعي.

تُنظم في هذا اليوم العديد من الفعاليات العالمية والمحلية، مثل المؤتمرات وورش العمل والمجموعات التوعوية التي تسعى لرفع الوعي وتسليط الضوء على أحدث التطورات في علاج الصرع.

ماهي أسباب الصرع ؟ 

أسباب الصرع متعددة ويمكن أن تتنوع من شخص لآخر. فيما يلي بعض الأسباب الرئيسية للصرع:

1. العوامل الوراثية: 
  - الصرع يمكن أن يكون نتيجة لعوامل وراثية، حيث قد يكون لبعض العائلات تاريخ مرضي مع الصرع.

2. إصابات الدماغ:
  - الإصابات التي تحدث نتيجة للحوادث، مثل ضربات الرأس أو الحوادث الرياضية، قد تؤدي إلى

تلف في الدماغ وبالتالي حدوث نوبات.

3. الأمراض الدماغية:
  - أمراض مثل الأورام الدماغية، أو التهابات الدماغ (مثل التهاب الدماغ الفيروسي أو التهاب السحايا)، يمكن أن تساهم في ظهور الصرع.
  
4. السكتات الدماغية:
  - السكتة الدماغية، التي تحدث عندما يتوقف تدفق الدم إلى جزء من الدماغ، قد تؤدي إلى تلف دائم في الدماغ ويسبب الصرع.
  
5. الاختلالات الكيميائية في الدماغ:
  - قد تتسبب اضطرابات في توازن المواد الكيميائية (النواقل العصبية) في الدماغ في حدوث نشاط كهربائي غير طبيعي يؤدي إلى نوبات.
  
6. العدوى والفيروسات:
  - العدوى في الدماغ مثل التهاب السحايا أو التهاب الدماغ الفيروسي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل كهربائية في الدماغ وتسبب نوبات صرع.
  
7. العيوب الخلقية أو التشوهات الدماغية:
  - بعض الأشخاص قد يولدون بتشوهات في الدماغ تؤدي إلى الصرع.

8. التسمم والمواد السامة:
  - التعرض للمواد السامة أو التسمم قد يتسبب في نوبات صرع، مثل التسمم بالكحول أو المخدرات.

9. التغيرات في مستوى السكر في الدم:
  - انخفاض أو ارتفاع مستوى السكر في الدم قد يسبب نوبات، خاصة لدى مرضى السكري.

10. الظروف البيئية:
   - بعض العوامل المحيطة مثل الضوء الساطع، الإجهاد، أو قلة النوم قد تؤدي إلى تحفيز النوبات في بعض

الأشخاص.

هذه الأسباب قد تكون فردية أو مشتركة، وفي بعض الأحيان قد لا يتم تحديد السبب بدقة في حالة من الصرع.

ماهو علاج الصرع ؟ 

علاج الصرع يعتمد على عدة عوامل، بما في ذلك نوع النوبات، شدتها، السبب الكامن وراء الإصابة، وتجاوب المريض مع العلاج. في الغالب، الهدف الرئيسي من العلاج هو  منع النوبات  وتحسين جودة حياة المرضى. إليك أبرز طرق العلاج المتاحة:

1. الأدوية (مضادات الصرع):
  - الأدوية المضادة للتشنجات هي الخط الأول في علاج الصرع. تعمل هذه الأدوية على تحقيق توازن في النشاط الكهربائي في الدماغ، وبالتالي التحكم في النوبات. تختلف الأدوية بناءً على نوع الصرع.
  - أمثلة على الأدوية:
    - فالبروات الصوديوم (Valproate)
    - اللاموتريجين (Lamotrigine)
    - كاربامازيبين (Carbamazepine)
    - توبيراميت (Topiramate)
  - يحتاج بعض المرضى إلى تعديل الجرعات أو تجربة عدة أدوية حتى يتم العثور على العلاج الأمثل.

2. الجراحة:
  - في حالات الصرع التي لا يمكن السيطرة عليها بالأدوية، قد يُوصى بالجراحة. 
  - الجراحة الجزئية للدماغ قد تكون مناسبة إذا كان هناك منطقة محددة في الدماغ هي السبب في النوبات.
  - تحفيز الدماغ العميق (Deep Brain Stimulation) هو خيار آخر، حيث يتم زرع جهاز في الدماغ يساعد على

تنظيم النشاط الكهربائي.

 3. العلاج بالتحفيز العصبي:
  - جهاز تحفيز العصب المبهم (Vagus Nerve Stimulation - VNS): يتم زرع جهاز تحت الجلد بالقرب من الرقبة لتحفيز العصب المبهم، مما يساعد على تقليل النوبات.
  - تحفيز الدماغ عبر الجلد: تقنية حديثة تتضمن استخدام نبضات كهربائية لتحفيز مناطق معينة في الدماغ.

4. النظام الغذائي الكيتوني:
  - في بعض الحالات، يمكن أن يُساعد النظام الغذائي الكيتوني (حيث يتم استهلاك كميات عالية من الدهون وقليلة من الكربوهيدرات) في تقليل النوبات، وخاصة للأطفال الذين لا يستجيبون للأدوية.

 5. العلاج النفسي والدعمي:
  - يتضمن الدعم النفسي والاجتماعي مساعدة المرضى على التعايش مع المرض. قد يشمل العلاج النفسي مشورات فردية أو جماعية لمساعدة المرضى في التعامل مع القلق والاكتئاب المرتبطين بالصرع.
  - دعم الأهل والمقربين أيضًا يلعب دورًا كبيرًا في رفع معنويات المريض.

6. التغييرات في نمط الحياة:
  - الحفاظ على نمط حياة صحي قد يساهم في تقليل النوبات، مثل:
    - النوم الجيد: قلة النوم قد تحفز النوبات.
    - تجنب العوامل المحفزة: مثل الأضواء الساطعة أو الضغط النفسي.
    - اتباع نظام غذائي متوازن: تفادي الأطعمة التي قد تساهم في ارتفاع نسبة السكر أو التسبب في حالات انخفاض السكر.


  
7. المتابعة المنتظمة:
  - يحتاج المرضى الذين يعانون من الصرع إلى متابعة طبية منتظمة لضبط الأدوية وتقييم فعالية العلاجات

تم نسخ الرابط