الإمارات تختبر تقنية التعرف على الوجه التي قد تحل محل بطاقات الهوية الإماراتية

لمحة نيوز

مستقبل الهوية الرقمية في الإمارات

تستعد دولة الإمارات العربية المتحدة لثورة تقنية جديدة قد تُغير طريقة إثبات الهوية للأبد! فقد بدأت السلطات اختبار تقنية التعرف على الوجه كبديل محتمل عن بطاقات الهوية الإماراتية التقليدية. هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتعزيز التحول الرقمي وتقديم خدمات حكومية أكثر أمانًا وسرعة.

في هذا المقال، سنستعرض تفاصيل هذه التقنية الجديدة، وكيف تعمل، وما هي مميزاتها وتحدياتها، بالإضافة إلى تأثيرها المحتمل على الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين في الإمارات.

ما هي تقنية التعرف على الوجه التي تختبرها الإمارات؟

تقنية التعرف على الوجه (Facial Recognition) هي نظام بيومتري متقدم يمكنه تحديد هوية الشخص من خلال تحليل ملامح وجهه باستخدام الذكاء الاصطناعي. تعتمد هذه التقنية

على:

- كاميرات عالية الدقة تلتقط صورًا للوجه من زوايا مختلفة.
- خوارزميات الذكاء الاصطناعي لمقارنة الصورة مع قاعدة البيانات الوطنية.
- أنظمة تشفير قوية لضمان أمان البيانات.

أين سيتم استخدامها؟
1. المطارات والمنافذ الحدودية (لاختصار وقت المرور).
2. المعاملات الحكومية (مثل تجديد الرخصة أو فتح حساب بنكي).
3. الدفع الرقمي (بدون حاجة لبطاقات ائتمان).
4. الوصول إلى المرافق الآمنة (مثل الشركات والمستشفيات).

لماذا تتبنى الإمارات هذه التقنية؟

تسعى الإمارات إلى أن تكون أول دولة في العالم تلغي الهوية التقليدية بالكامل، وذلك لعدة أسباب:

1. تسريع الخدمات الحكومية
- لن يحتاج المواطنون إلى حمل وثائق ورقية أو بطاقات.
- المعاملات ستُنجز في ثوانٍ بدلًا من أيام.

2. تعزيز الأمن
- تقليل عمليات التزوير والاحتيال.


- تتبع المطلوبين أمنيًا بشكل فوري.

3. مواكبة رؤية الإمارات 2071
- تحويل الدولة إلى أكثر حكومات العالم تقدمًا رقميًا.
- تقليل الاعتماد على التعاملات الورقية.

كيف ستعمل الهوية الرقمية بالتعرف على الوجه؟

1. التسجيل الأولي:  
 - سيقوم المواطنون والمقيمون بتسجيل بياناتهم الحيوية (صورة الوجه وبصمات الصوت أو العين) في نظام مركزي.

2. المصادقة:  
 - عند الدخول إلى أي خدمة، تمسح الكاميرا الوجه وتطابقه مع البيانات المخزنة.

3. الإجراءات الأمنية:  
 - يُمكن إضافة طبقات حماية إضافية مثل بصمة العين أو رمز OTC للمعاملات الحساسة.

إيجابيات وسلبيات النظام الجديد

✅ المميزات:
- لا حاجة لحمل بطاقة هوية (خفض خطر الفقدان أو السرقة).
- معاملات فورية دون انتظار.
- أقل تزويرًا من

البطاقات التقليدية.

❌ التحديات:
- مخاوف الخصوصية: كيف سيتم تخزين البيانات الحيوية؟
- الأخطاء التقنية: ماذا لو لم يتعرف النظام على الشخص؟
- التكلفة العالية: بنية تحتية تقنية ضخمة مطلوبة.

هل ستلغي الإمارات البطاقة الوطنية قريبًا؟

حسب تصريحات حكومية، لا تزال التقنية في مرحلة الاختبار، ولن يتم إلغاء البطاقات قريبًا. لكن الخطة طويلة المدى تشير إلى أن التعرف على الوجه سيكون الطريقة الأساسية لإثبات الهوية خلال السنوات القادمة.

الجدول الزمني المتوقع:
- 2024-2025: اختبار النظام في خدمات محدودة (مثل المطارات).
- 2026-2030: تعميم التقنية على معظم الخدمات الحكومية.
- ما بعد 2030: إلغاء تدريجي للبطاقات المادية.

مقارنة بين الهوية التقليدية والهوية الرقمية

| المعيار         | البطاقة

التقليدية       | الهوية بالتعرف على الوجه |
|
تم نسخ الرابط