مراجعة حديثة لهاتف Oscal Pilot 5 تكشف قوة بطاريته ومتانته في البيئات القاسية
يبدو أن الاهتمام بالهواتف الذكية لم يعد محصورا في السباق التقليدي حول الكاميرات الأفضل أو الشاشات الأكثر دقة بل بدأ يتجه في مسار مختلف قليلا مسار يركز على التحمل والاعتمادية في الظروف الصعبة . في هذا السياق يظهر هاتف OSCAL Pilot 5 كخيار لافت خاصة لمن لا يبحث عن الرفاهية بقدر ما يبحث عن جهاز يصمد ويستمر مهما كانت البيئة المحيطة .
OSCAL Pilot 5 يضع نفسه بوضوح ضمن فئة الهواتف الصلبة تلك التي صممت لتتحمل أكثر مما تقدمه الهواتف التقليدية . الفكرة هنا ليست في أن يكون الهاتف الأسرع أو الأجمل بل أن يكون الأكثر ثباتا واعتمادا عليه. وهذا التوجه يجعله مختلفا من البداية ويمنحه هوية واضحة في سوق مزدحم.
عند النظر إلى تصميم الجهاز ستلاحظ فورا أنه لا يشبه الهواتف المعتادة الهيكل سميك نسبيا الحواف بارزة ومحمية وكل تفصيلة فيه توحي بأنه صمم ليواجه
ومع هذه الصلابة تأتي البطارية كأحد أبرز عناصر القوة وربما الأبرز على الإطلاق. سعة 15000 ميلي أمبير ليست رقما عاديا بل تضع الهاتف في فئة خاصة من حيث الاستمرارية . يمكن للمستخدم الاعتماد عليه لأيام وليس لساعات فقط حتى مع استخدام مكثف. في الاختبارات تجاوز الهاتف 40 ساعة من التشغيل الفعلي وهو رقم يغير طريقة استخدام الهاتف تماما. لم تعد هناك حاجة للقلق بشأن الشحن
أما من ناحية الأداء فالهاتف يقدم ما يمكن وصفه بالأداء المتوازن. المعالج UNISOC T8100 مع ذاكرة 8 جيجابايت يتيح تشغيل التطبيقات اليومية بسلاسة مقبولة مثل التصفح المراسلة واستخدام التطبيقات المعتادة . لكن وعند الدخول في تفاصيل أكثر يتضح أن الجهاز ليس موجها للألعاب الثقيلة أو المهام المعقدة جدا. هو يؤدي ما عليه دون مبالغة أو استعراض.
الشاشة هنا قصة مختلفة قليلا. حجمها 6.67 بوصة وهو حجم جيد ومريح للمشاهدة لكن الدقة 720p فقط
وفي النهاية يمكن القول إن OSCAL Pilot 5 لا يحاول إبهار الجميع بل يخاطب فئة محددة بوضوح. يقدم بطارية ضخمة هيكلا يتحمل الضربات وقدرة على الاستمرار في أصعب الظروف. قد يتنازل عن بعض التفاصيل نعم لكن في المقابل يمنحك شيئا آخر راحة البال. فهل هذا النوع من الهواتف هو المستقبل لفئة معينة من المستخدمين؟ ربما والإجابة تعتمد على طريقة استخدامك أنت قبل أي شيء