10 علامات تشير إلى تدهور صحتك العقلية (وأنك بحاجة إلى المساعدة)

لمحة نيوز

تُظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن 1 من كل 8 أشخاص في العالم يعاني من اضطراب عقلي، مع ارتفاع مستمر في حالات القلق والاكتئاب منذ جائحة كوفيد-19، مما يستدعي الانتباه المبكر للتغيرات النفسية المصاحبة لهذه الاضطرابات .
بحسب الجمعية الوطنية للصحة النفسية (NAMI)، هناك عشر علامات تحذيرية رئيسية تشير إلى تدهور الصحة العقلية، وينبغي عدم تجاهلها وطلب المساعدة عند استمرارها أو تفاقمها .

العلامات العشر لتدهور الصحة العقلية

1. تغيرات في أنماط النوم

يُعَدُّ الأرق أو النوم المفرط بشكل مستمر مؤشراً مبكراً على وجود ضغوط نفسية أو اضطرابات عقلية قد تتطور إذا لم تُعالج .
تشير إرشادات إدارة الخدمات الصحية والطوارئ الأمريكية إلى أن اضطرابات النوم المزمنة قد تستدعي تدخل متخصصين نفسيين لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب .

2. تغيرات في الشهية والوزن

قد يؤدي الاكتئاب أو القلق الشديد إلى فقدان الشهية ونقص الوزن، أو إلى الإفراط في تناول الطعام وزيادة الوزن بشكل ملحوظ .
تُسجِّل إحصاءات SAMHSA أن التغيرات الكبيرة في نمط الأكل تُعد من العلامات التحذيرية التي تترافق

غالباً مع حالات الاضطراب المزاجي والاكتئاب الحاد .

3. الانسحاب الاجتماعي والعزلة

يميل كثير من الأشخاص الذين يمرون بأزمة نفسية إلى تجنب اللقاءات الاجتماعية والأنشطة التي كانوا يستمتعون بها سابقاً، مما يزيد من شعورهم بالوحدة والعزلة .
تؤكد مؤسسة Rosecrance أن فقدان الاهتمام بالعلاقات الشخصية والأنشطة اليومية يعدّ من أبرز العلامات التي لا يجب التغاضي عنها، خاصةً إذا استمرت لأكثر من أسبوعين .

4. تقلبات المزاج الشديدة والتهيج

تشمل هذه التقلبات الانتقال السريع بين الشعور بالاكتئاب واليأس إلى نوبات الغضب الشديد والانفعال المفرط دون مبرر ظاهر .
يربط خبراء MedStar Health بين زيادة التهيج وسرعة غضب المريض بضعف القدرة على تنظيم المشاعر، مما يستدعي تقييماً نفسياً لتحديد مدى الحاجة إلى علاج سلوكي أو دوائي .

5. تراجع في الأداء الوظيفي أو الأكاديمي

قد يلاحظ المريض أو المحيطون به تراجعاً ملحوظاً في الإنجاز الدراسي أو الإنتاجية المهنية، كالقدرة على إتمام المهام المعتادة أو الحفاظ على مستوى الأداء السابق .
تشير مجموعة Kaiser Permanente إلى أن هذا التراجع المفاجئ

في الأداء يعدّ مؤشراً على انخفاض القدرة المعرفية والعاطفية، وقد يسبق تشخيص حالة نفسية معقدة إذا لم يُعالج سريعاً .

6. صعوبات في التركيز والتفكير المشوش

يعاني البعض من مشاكل في الانتباه وتشتت الأفكار، مما يجعلهم يجدون صعوبة في اتخاذ القرارات أو استرجاع المعلومات البسيطة .

7. مشاعر الحزن المستمر واليأس

يشعر المريض بحالة حزن خانقة أو انعدام للأمل في المستقبل، مع شعور متكرر بعدم القيمة أو الذنب المفرط دون سبب منطقي واضح .
تُعدُّ هذه المشاعر وفق SAMHSA من العلامات التي تستدعي تدخل علاج نفسي فوري لمنع تفاقم الحالة إلى أفكار انتحارية أو اضطرابات مزاجية حادة .

8. زيادة استخدام المواد المخدرة أو الكحول

يلجأ بعض الأشخاص إلى الكحول أو المخدرات كوسيلة للتخفيف المؤقت من الضغوط النفسية، ما يؤدي إلى تطور إشكالية الاستخدام وقصور في مواجهة المشاعر الحقيقية .
كما تشير Mental Health America إلى أن الإفراط في استخدام المواد المخدرة أو الأدوية الموصوفة دون إشراف طبي يعدّ مؤشراً على محاولات لتخفيف الألم النفسي بشكل غير صحي وقد يستدعي خطة علاج متكاملة .

9. ظهور

أعراض جسدية غير مفسرة

كالصداع المزمن، آلام المعدة أو الظهر المتكررة دون سبب طبي واضح، ويرجع الأطباء هذه الأعراض غالباً إلى التوتر والضغوط النفسية المستمرة .
وتلفت Kaiser Permanente إلى أن تكرار هذه الأعراض الجسدية دون وجود مرض عضوي واضح يستدعي فحصاً نفسياً بجانب الفحوصات الطبية الروتينية .

10. أفكار انتحارية أو إيذاء النفس

تظهر لدى المريض أفكار متكررة عن الموت أو محاولة إيذاء النفس، وقد تترافق مع سلوكيات قطع مؤقتة أو إيذاء بدني للتخفيف من الألم النفسي .
تحذر Mental Health America من أن هذه الأفكار تعتبر من أخطر العلامات التحذيرية وتتطلب تدخلاً علاجياً فورياً لتأمين سلامة المريض ورفعه إلى مستوى رعاية عاجلة .

الخلاصة والتوصيات

إذا لاحظت استمرار أي من هذه العلامات لمدة تزيد على أسبوعين أو تفاقمت لدرجة التعطيل الوظيفي، ينبغي طلب المساعدة من متخصص في الصحة النفسية فوراً، سواء من خلال الأطباء النفسيين أو الأخصائيين النفسيين .
وفق منظمة الصحة العالمية، تتوفر خيارات علاجية فعّالة تشمل العلاج النفسي والأدوية، ومن الأهمية بمكان تجاوز وصمة العار وطلب

الدعم المناسب للحفاظ على جودة الحياة النفسية والجسدية.

تم نسخ الرابط