جوجل تضيف إفصاحا لإعلانات الذكاء الاصطناعي في 20 يوليو 2026: خطوة جديدة نحو شفافية المحتوى التجاري

لمحة نيوز

في 20 يوليو 2026 أصبحت شفافية الإعلانات المصنوعة أو المعدلة بالذكاء الاصطناعي قضية مباشرة للمستخدمين والمعلنين، بعد أن بدأت جوجل توسيع الإفصاح داخل إعلانات البحث ويوتيوب وDiscover. أهمية الخطوة أنها تنقل سؤالا بسيطا إلى واجهة الإعلان: هل هذا المحتوى التجاري صمم أو عدل باستخدام أدوات ذكاء اصطناعي؟

 

أحدث التطورات


أعلنت جوجل في يوليو 2026 أن المستخدم يمكنه رؤية معلومات إضافية داخل قسم How this ad was made في مركز الإعلانات My Ad Center. وبحسب Google Blog وThe

Verge، ستضع جوجل علامات تلقائية على الإعلانات التي أنشئت بأدواتها الخاصة، بينما يستطيع المعلنون وضع إفصاح يدوي عندما يستخدمون أدوات خارجية. كما أوضح دعم سياسات جوجل أن وضع ملصقات نصية أو بصرية داخل إعلانات الصور والفيديو المصنوعة بالذكاء الاصطناعي مسموح به لمساعدة المعلنين على الامتثال لقواعد الشفافية.

 

ما الذي تغير؟


التغير المهم أن الإفصاح لم يعد مقتصرا على مجالات ضيقة، بل يمتد إلى الإعلانات التجارية اليومية. هذا يعني أن مستخدما يرى إعلانا لمنتج أو خدمة يمكنه،

على الأقل في بعض الحالات، معرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي جزءا من صناعة الصورة أو الفيديو أو النص. ومع ذلك، لا تزال فعالية النظام تعتمد جزئيا على التزام المعلنين بالإفصاح عندما يستخدمون أدوات غير تابعة لجوجل.

 

لماذا تتحرك جوجل الآن؟


السبب التجاري واضح: ثقة المستخدمين أصبحت عنصرا أساسيا في سوق الإعلان الرقمي. كلما زادت قدرة الأدوات على إنتاج صور وفيديوهات واقعية، زادت الحاجة إلى علامة تميز المحتوى المعدل. كما أن القوانين في عدة أسواق تتجه إلى طلب إفصاح أوضح

عن المحتوى الاصطناعي.

 

لماذا يهم ذلك؟


بالنسبة للمستخدم، الإفصاح يساعد على قراءة الإعلان بوعي أكبر. وبالنسبة للمعلن، يصبح الامتثال جزءا من إدارة السمعة لا مجرد تفصيل قانوني. الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي بوضوح ومسؤولية قد تكسب ثقة أفضل من الشركات التي تخفي طريقة صناعة الإعلان.


ينبغي مراقبة مدى وضوح الملصقات داخل الإعلان، لا في قوائم فرعية فقط، ومدى التزام المعلنين الخارجيين بالإفصاح اليدوي. الشفافية الحقيقية ستقاس بمدى سهولة فهم المستخدم للمعلومة لا

بمجرد وجودها تقنيا.

 

تم نسخ الرابط