سامسونج توسع منظومتها للذكاء الاصطناعي بإطلاق هواتف Galaxy Z Fold 8 وZ Flip 8 مع نظارات ذكية جديدة تعتمد على تقنيات Gemini

لمحة نيوز

تدخل شركة سامسونج مرحلة جديدة في سباق التكنولوجيا، حيث لم يعد التركيز منصبًا فقط على تطوير الهواتف من حيث التصميم أو قوة الأداء، بل أصبح الذكاء الاصطناعي هو المحور الأساسي الذي تسعى الشركة من خلاله إلى إعادة تشكيل تجربة المستخدم اليومية. وفي أحدث تحركاتها ضمن هذا الاتجاه، كشفت سامسونج عن الجيل الجديد من هواتفها القابلة للطي Galaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8، إلى جانب توسيع تعاونها مع Google للعمل على أجهزة ذكية قابلة للارتداء، من بينها نظارات ذكية تعتمد على تقنيات Gemini للذكاء الاصطناعي.

هذا التحول يعكس رغبة سامسونج في الانتقال إلى مرحلة مختلفة من المنافسة في سوق الأجهزة الذكية، فبعد سنوات كانت المنافسة خلالها تدور حول جودة الشاشات والكاميرات وسرعة المعالجات، أصبح التحدي الجديد مرتبطًا بقدرة الأجهزة على فهم المستخدم ومعرفة احتياجاته وتقديم المساعدة له بشكل أكثر ذكاءً قبل أن يطلبها أحيانًا.

تواصل هواتف Galaxy

القابلة للطي تطورها مع تركيز أكبر على الذكاء الاصطناعي، إذ تسعى سامسونج إلى جعل الهاتف شريكًا يوميًا للمستخدم وليس مجرد جهاز لتنفيذ الأوامر التقليدية. وتعتمد الشركة في سلسلة Galaxy Z الجديدة على تقنيات تساعد الهاتف على تحليل طريقة الاستخدام وتقديم حلول مباشرة تتناسب مع احتياجات كل شخص.

ويأتي Galaxy Z Fold8 كخيار موجه بشكل أكبر لمن يعتمدون على الهاتف في العمل والإنتاجية، حيث تستفيد الشاشة القابلة للطي من المساحة الكبيرة لتقديم تجربة قريبة من الأجهزة اللوحية، مع تحسينات تساعد في التعامل مع أكثر من تطبيق وإنجاز المهام المختلفة بسهولة أكبر.

أما Galaxy Z Flip8 فيحافظ على فكرة الهاتف القابل للطي صغير الحجم الذي يجمع بين التصميم العملي وسهولة الحمل، مع تطويرات تجعل الشاشة الخارجية أكثر فائدة، بحيث يستطيع المستخدم الاطلاع على المعلومات وتشغيل بعض الوظائف بسرعة دون الحاجة إلى فتح الهاتف بالكامل.

ومن خلال هذه الأجهزة،

تحاول سامسونج تقديم تصور مختلف للهاتف الذكي في السنوات القادمة، حيث لا يكون دوره مقتصرًا على الاتصال أو تصفح الإنترنت، بل يصبح مساعدًا رقميًا يفهم ظروف المستخدم وسياقه ويتعامل مع المهام اليومية بطريقة أكثر مرونة.

ويشكل التعاون مع Google أحد أهم الجوانب في استراتيجية سامسونج الجديدة للذكاء الاصطناعي، حيث تعتمد الشركة على تقنيات Gemini لتعزيز قدرات المساعدات الذكية داخل أجهزة Galaxy.

وتفتح هذه التقنيات الباب أمام تجربة أكثر تطورًا، فبدلًا من الاعتماد على أوامر محددة فقط، يصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على التعامل مع أنواع متعددة من المعلومات مثل النصوص والصور والبيانات المرتبطة بالتطبيقات المختلفة، ما يمنح المستخدم طرقًا جديدة للتفاعل مع أجهزته.

ومن بين الاستخدامات التي تعمل سامسونج على تطويرها تحسين عمليات البحث داخل الهاتف، تلخيص المحتويات، ترتيب المعلومات، مساعدة المستخدم في إنجاز أعماله اليومية، بالإضافة

إلى تقديم اقتراحات تعتمد على أسلوب استخدامه للجهاز.

كما تراهن الشركة على مفهوم الذكاء الاصطناعي الوكيل، وهو توجه يهدف إلى تطوير أنظمة لا تكتفي بالإجابة عن الأسئلة، بل تساعد المستخدم على تنفيذ مجموعة من الخطوات للوصول إلى نتيجة معينة. فقد يصبح المساعد الذكي في المستقبل قادرًا على التنسيق بين أكثر من تطبيق أو خدمة لإتمام مهمة واحدة بشكل أسرع وأسهل.

ولم تتوقف خطوات سامسونج عند الهواتف فقط، إذ بدأت الشركة في توسيع منظومة Galaxy من خلال الدخول إلى عالم النظارات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، في محاولة لمواكبة الاتجاه العالمي نحو أجهزة جديدة تجعل التكنولوجيا أكثر قربًا من حياة المستخدم.

ومع استمرار تطور الذكاء الاصطناعي، تسعى سامسونج إلى تثبيت حضورها في المرحلة القادمة من صناعة التكنولوجيا، حيث تصبح الأجهزة أكثر قدرة على التوقع والمساعدة والتفاعل، ويصبح الذكاء الاصطناعي جزءًا طبيعيًا من التجربة الرقمية التي

يعيشها المستخدم كل يوم.

تم نسخ الرابط