كم عدد الساعات التي يجب علينا أن نجلس فيها خلال النهار؟ ستتفاجئ بالإجابة

لمحة نيوز

كم عدد الساعات التي يجب أن نجلسها يوميًا؟ ستُفاجَأ بالإجابة!

هل سبق لك أن تساءلت عن عدد الساعات التي يجب أن تجلسها يوميًا؟ ربما تفكر: "أجلس طوال اليوم في العمل، ثم أسترخي قليلًا على الأريكة، وأقضي بعض الوقت أمام التلفاز أو الهاتف… لا بأس، أليس كذلك؟"

لكن، المفاجأة الصادمة هي أن الجلوس المفرط يمكن أن يكون أحد أكبر أعداء صحتك، حتى لو كنت تمارس الرياضة بانتظام! نعم، الجلوس الطويل أصبح يُطلق عليه في الأوساط العلمية اسم "الغلط الجديد" بسبب أضراره الخطيرة على الجسم. فكم ساعة يجب أن تجلس يوميًا؟ وما الحل؟ استعد لمعلومات ستغير أسلوب حياتك!

كم عدد الساعات التي يجب أن نجلسها يوميًا؟

إذا كنت تعتقد أن الجلوس لمدة 8 ساعات يوميًا كما نفعل جميعًا تقريبًا هو أمر طبيعي، فإليك الحقيقة الصادمة:

 الخبراء يوصون بعدم الجلوس لأكثر من 3-4 ساعات متواصلة يوميًا دون حركة! نعم، يبدو ذلك مستحيلاً في عالمنا الحديث، لكن الفكرة هنا ليست في الجلوس بحد ذاته، بل في مدة الجلوس المتواصل وعدم التحرك لفترات طويلة.

الجلوس لأكثر من 6 ساعات يوميًا بشكل مستمر يزيد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب، السمنة، السكري من النوع الثاني، وآلام الظهر والمفاصل. حتى

أن دراسة وجدت أن الأشخاص الذين يجلسون أكثر من 10 ساعات يوميًا يعانون من زيادة خطر الوفاة المبكرة بنسبة تصل إلى 40%!

"لكنني أمارس الرياضة، أليس ذلك كافيًا؟"

يعتقد البعض أن ممارسة التمارين الرياضية في الصباح أو بعد العمل يعوض ساعات الجلوس الطويلة، لكن العلماء يقولون إن الحركة خلال اليوم أهم من التمارين المكثفة في فترة واحدة! أي أنك إذا جلست 8 ساعات متواصلة ثم ذهبت للجيم لمدة ساعة، فإن ذلك لن يلغي التأثير السلبي للجلوس الطويل.

لماذا الجلوس الطويل خطير جدًا؟

 يضغط على العمود الفقري: الجلوس المتواصل يجعل العضلات والمفاصل متيبسة، ويضغط على الفقرات، مما يسبب آلامًا مزمنة في الظهر والرقبة.

 يقلل حرق الدهون: عندما تجلس لساعات طويلة، ينخفض معدل الأيض حرق السعرات الحرارية، مما يجعل الدهون تتراكم بسهولة.

يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب: الدراسات وجدت أن الأشخاص الذين يجلسون كثيرًا لديهم مستويات أعلى من الكوليسترول الضار، ما يزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

يؤثر على الدماغ والتركيز: الحركة تساعد على تدفق الدم إلى الدماغ، مما يعزز التركيز والإبداع. أما الجلوس الطويل فيؤدي إلى الشعور بالخمول والتعب

العقلي.

 يزيد خطر الإصابة بالسكري: عند الجلوس لفترات طويلة، يقلل الجسم من حساسيته للأنسولين، مما قد يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم والإصابة بالسكري من النوع الثاني.

ما الحل؟ كيف نجلس بشكل صحي؟

لحسن الحظ، لا تحتاج إلى التخلي عن مكتبك أو رمي الأريكة خارج المنزل، ولكن يمكنك اتباع هذه الحيل السهلة لتقليل أضرار الجلوس الطويل:

قاعدة "الـ 30 دقيقة" السحرية!

بعد كل 30 دقيقة من الجلوس، قف وتمشَّ لمدة دقيقتين على الأقل. قد تعتقد أن ذلك غير مفيد، لكنه في الواقع يعيد تنشيط الدورة الدموية ويقلل من مخاطر الجلوس الطويل بنسبة كبيرة!

 استخدم "المكاتب القابلة للتعديل"

إذا كنت تعمل لساعات طويلة، حاول استخدام مكتب يمكنك التبديل فيه بين الجلوس والوقوف. هناك دراسات وجدت أن استخدام هذه المكاتب يقلل من الشعور بالتعب بنسبة 87%!

 اجعل الحركة جزءًا من يومك

قم بالوقوف أثناء المكالمات الهاتفية.

استخدم السلالم بدلاً من المصعد.

تحرك أثناء مشاهدة التلفاز حتى لو كنت تتمايل قليلًا!

اذهب بنفسك لإحضار كوب الماء بدلًا من طلبه من زميلك.
 مارس "تمارين المكتب" البسيطة!

رفع الكعبين: قف على أطراف أصابعك لبضع ثوانٍ، ثم اخفض قدميك.

تمدد الرقبة والكتفين: لف رأسك ببطء يمينًا ويسارًا، وحرّك كتفيك للأمام والخلف.

مدّ الساقين: أثناء الجلوس، مدد ساقيك للأمام وابقَ على هذا الوضع 10 ثوانٍ.

هل الجلوس سيء بالكامل؟ لا، ولكن…

الجلوس ليس "الشيطان المطلق"، لكنه يصبح خطيرًا إذا تم بشكل مفرط ودون حركة. بعض الأمور يمكن أن تجعله أقل ضررًا، مثل:

 استخدام كرسي مريح يدعم الظهر جيدًا.
 الجلوس بوضعية صحيحة: اجلس بزاوية 90 درجة، اجعل قدميك مستويتين على الأرض، ولا تحني ظهرك للأمام.
 استخدام كرة التمارين بدلًا من الكرسي أحيانًا، فهي تساعد على تقوية العضلات.

الملخص: الحركة هي الحل السحري!

بدلًا من سؤال "كم ساعة يجب أن نجلس يوميًا؟"، الأفضل أن نسأل:
"كيف يمكننا التحرك أكثر خلال اليوم؟"

الجلوس ليس مشكلة في حد ذاته، لكن الجلوس الطويل دون حركة هو العدو الحقيقي!

حاول ألا تجلس أكثر من 3-4 ساعات متواصلة دون الوقوف أو المشي قليلاً.

 كل 30 دقيقة، قف وتحرك لدقيقتين على الأقل لتجنب الآثار السلبية.

 استخدم طرقًا ذكية لإدخال الحركة في يومك: المشي أثناء المكالمات، أخذ فترات راحة نشطة، استخدام مكتب قابل للتعديل، أو حتى الرقص قليلاً أثناء تنظيف المنزل!

والآن،

هل ستغير عاداتك؟ أم أنك ما زلت تجلس بينما تقرأ هذا المقال؟ قم وحرّك جسمك الآن!

تم نسخ الرابط