القولون العصبي : اعراضه و اسبابه و طرق علاجه

لمحة نيوز

القولون العصبي 

القولون العصبي متلازمة القولون المتهيج هي اضطراب شائع يصيب الجهاز الهضمي ويؤثر بشكل رئيسي على الأمعاء الغليظة القولون. يعتبر القولون العصبي حالة مزمنة تتسبب في مجموعة من الأعراض التي تختلف من شخص لآخر ولكنها تشمل عادة ألما في البطن انتفاخا تغيرات في حركة الأمعاء مثل الإسهال أو الإمساك أو التناوب بينهما.
أسباب القولون العصبي
لا يوجد سبب واحد محدد له لكنه ينتج عن مجموعة من العوامل منها 
1. التوتر والقلق الإجهاد النفسي والتوتر العصبي يمكن أن يؤثران على حركة الأمعاء ويزيدان الأعراض. 
2. النظام الغذائي بعض الأطعمة مثل الألبان البقوليات الأطعمة الدهنية والتوابل الحارة قد تؤدي إلى تهيج القولون. 
3. اضطرابات حركة الأمعاء قد تكون الأمعاء حساسة بشكل مفرط مما يؤدي إلى بطء أو سرعة حركتها مما يسبب الإمساك أو الإسهال. 
4. التغيرات الهرمونية تزداد أعراض القولون العصبي عند النساء خلال فترة الحيض بسبب التغيرات الهرمونية. 
5. خلل في توازن بكتيريا الأمعاء قلة البكتيريا النافعة أو وجود زيادة في البكتيريا الضارة قد تؤدي إلى تهيج القولون. 
6. التهابات الجهاز الهضمي بعض العدوى المعوية قد تؤدي إلى تطور متلازمة القولون العصبي.

 
إذا كنت تعاني من أعراض القولون العصبي فمن الأفضل متابعة نمط الحياة والنظام الغذائي وتقليل التوتر واستشارة الطبيب للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.

عوامل تؤثر على القولون العصبي

القولون العصبي يتأثر بعدة عوامل بما في ذلك الوقت والفصول. إليك الأوقات الأكثر تأثيرا على الأعراض 
1. أوقات اليوم 
الصباح الباكر يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات الأمعاء بعد الاستيقاظ خاصة إذا كانوا يعانون من القلق أو يتناولون وجبة دسمة في الليل. 
بعد تناول الطعام بعض الأطعمة الدسمة أو الغنية بالتوابل قد تحفز الأعراض بعد الأكل مباشرة. 
قبل النوم التوتر والتفكير الزائد قبل النوم قد يزيدان من أعراض القولون العصبي مثل الانتفاخ والغازات. 
2. الفصول الأكثر تأثيرا 
فصل الشتاء قد تزداد الأعراض بسبب قلة النشاط البدني وتناول الأطعمة الثقيلة إلى جانب زيادة التوتر والاكتئاب الموسمي. 
فصل الصيف ارتفاع درجات الحرارة والجفاف قد يؤديان إلى تفاقم الإمساك والجفاف مما يؤثر على حركة الأمعاء. 
فصل الربيع والخريف هذه الفصول قد تكون أقل تأثيرا لكن التغيرات المفاجئة في الطقس قد تؤثر على الجهاز الهضمي لدى البعض. 
3. أوقات الضغط النفسي 
أثناء العمل المرهق

أو الدراسة الإجهاد العصبي قد يؤدي إلى اضطراب القولون. 
خلال السفر تغيير الروتين الغذائي واضطراب النوم قد يسببان تهيج الأمعاء. 

أعراض القولون العصبي 
أعراض القولون العصبي تختلف من شخص لآخر لكنها تشمل بشكل عام 
1. ألم أو تقلصات في البطن عادة ما يكون الألم في أسفل البطن أو على الجانبين ويخف بعد التبرز. 
2. اضطرابات في حركة الأمعاء مثل الإمساك أو الإسهال أو التناوب بينهما. 
3. الانتفاخ والغازات شعور بامتلاء البطن وكثرة الغازات. 
4. المخاط في البراز قد يظهر المخاط في البراز دون وجود دم. 
5. الشعور بعدم اكتمال الإخراج حتى بعد التبرز قد يشعر المريض بأنه لم يفرغ أمعاءه بالكامل. 
6. الغثيان وفقدان الشهية في بعض الحالات قد يشعر المريض بالغثيان أو يفقد شهيته للطعام. 
7. التعب وصعوبة النوم قد يكون هناك شعور بالإرهاق واضطرابات النوم بسبب الأعراض. 
إذا كانت لديك هذه الأعراض بشكل متكرر فمن الأفضل استشارة الطبيب لاستبعاد أي مشكلات صحية أخرى والحصول على العلاج المناسب.

علاج القولون العصبي
علاج القولون العصبي يعتمد على تخفيف الأعراض وتحسين نمط الحياة ويشمل 
1. تغييرات في النظام الغذائي 
تجنب الأطعمة المهيجة مثل الأطعمة

الدهنية الحارة المقليات والبقوليات. 
تقليل استهلاك الكافيين والمشروبات الغازية. 
زيادة الألياف الغذائية مثل تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة لكن بشكل تدريجي لتجنب زيادة الانتفاخ. 
شرب الماء بكميات كافية للمساعدة في تحسين حركة الأمعاء. 
تجنب المحليات الصناعية مثل السوربيتول والأسبارتام لأنها قد تزيد من الأعراض. 
2. تقليل التوتر والقلق 
ممارسة الرياضة بانتظام مثل المشي أو اليوغا. 
تجربة تمارين الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق. 
الحصول على نوم كاف وتقليل الضغوط اليومية. 
3. استخدام بعض العلاجات الطبيعية 
النعناع يساعد على تهدئة الأمعاء وتقليل التقلصات. 
الزنجبيل يقلل الغازات ويحسن عملية الهضم. 
البابونج يخفف التشنجات والالتهابات في الجهاز الهضمي. 
4. الأدوية بإشراف الطبيب 
مضادات التقلصات مثل دواء ميبيفيرين لتخفيف آلام البطن. 
مضادات الإسهال مثل لوبيراميد إذا كان الإسهال من الأعراض الرئيسية. 
ملينات خفيفة في حالات الإمساك المزمن. 
أدوية مهدئة للأعصاب إذا كان التوتر هو السبب الرئيسي في تفاقم الأعراض. 
5. المتابعة مع الطبيب 
إذا لم تتحسن الأعراض رغم تغيير نمط الحياة
فقد يوصي الطبيب بعلاجات أخرى مثل البروبيوتيك لتحسين توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء. 

تم نسخ الرابط