مضغ العلكة يخفف من هرمون التوتر الكورتيزول و ضخ كمية دم أكبر للدماغ

لمحة نيوز

مضغ العلكة يخفف من هرمون التوتر الكورتيزول ويزيد تدفق الدم إلى الدماغ

مقدمة

يُمارس مضغ العلكة في مختلف أنحاء العالم لأسباب متنوعة، مثل إنعاش الفم والتسلية، بل وحتى كوسيلة للتعامل مع التوتر. لكن بعيدًا عن هذه الاستخدامات التقليدية، كشفت الأبحاث العلمية الحديثة عن فوائد غير متوقعة لهذه العادة، إذ تبين أنها تسهم في تقليل مستويات هرمون التوتر الكورتيزول وتعزز تدفق الدم إلى الدماغ، مما يحسن الأداء الذهني والتركيز. فكيف يؤثر

مضغ العلكة على الدماغ؟ وما الفوائد الإضافية التي قد يقدمها؟

1. تأثير مضغ العلكة على هرمون الكورتيزول

يُعد الكورتيزول من الهرمونات الأساسية التي يفرزها الجسم استجابةً للتوتر، إذ يساعد في تجهيز الإنسان لمواجهة المواقف العصيبة. ومع ذلك، فإن ارتفاع مستوياته لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات صحية مثل الإجهاد المزمن وانخفاض التركيز. وهنا يأتي دور مضغ العلكة، حيث أشارت دراسات حديثة إلى أنه قد يساهم في خفض هذا الهرمون بشكل ملحوظ.

وفقًا لبحث أجري في جامعة نورثمبريا بالمملكة المتحدة، تبيَّن أن الأشخاص الذين يمضغون العلكة يعانون من مستويات أقل من الكورتيزول بنسبة تصل إلى 16% مقارنة بمن لا يمارسون هذه العادة. ويُعتقد أن المضغ يحفز مناطق معينة في الدماغ، مثل القشرة الجبهية المسؤولة عن التحكم في التوتر والانفعالات، مما يقلل الشعور بالقلق ويعزز الشعور بالراحة.

2. تحسين تدفق الدم إلى الدماغ

لا تقتصر فوائد مضغ العلكة على خفض التوتر فحسب، بل تتعداها إلى

تعزيز تدفق الدم نحو الدماغ. فقد أظهرت دراسات عدة أن هذه العادة يمكن أن تزيد تدفق الدم الدماغي بنسبة تتراوح بين 25% و40%، مما يؤدي إلى تحسين مستويات التركيز واليقظة.

أجريت دراسة في اليابان حول هذا الموضوع، وخلص الباحثون إلى أن مضغ العلكة ينشط القشرة الجبهية الدماغية، وهي المنطقة المسؤولة عن اتخاذ القرارات والانتباه. ويساعد ذلك في تحسين القدرة على حل المشكلات والتفكير السريع، مما يجعله عادة مفيدة بشكل خاص للطلاب والأشخاص

الذين يؤدون مهام تحتاج إلى تركيز عالٍ.

تم نسخ الرابط