الفيتامين الذي يصبح ضروريًا بعد سن الأربعين يدعم الدم والقلب والعظام
فيتامين D الحارس الخفي لجسمك بعد الأربعين قصة الفيتامين الذي لا يقدر حقه!
أهلا بك في عالم فيتامين D ذلك البطل الخفي الذي يحتمل أنك لا تعيره الاهتمام الكافي رغم أنه قد يكون العامل السري وراء صحتك الجيدة أو تدهورها. إذا كنت قد تجاوزت سن الأربعين أو اقتربت منها فربما قد لاحظت أن جسدك لم يعد كما كان سابقا. أشياء كانت تبدو بسيطة مثل النهوض من السرير أو حتى صعود السلالم أصبحت تحديا صغيرا. ربما بدأ قلبك ينبض بشكل أسرع من المعتاد وأنت تتساءل هل العمر بدأ يتسارع أم أن هناك شيئا ناقصا في المعادلة
لا تقلق لأن الجواب قد يكون في فيتامين D!
فيتامين D لماذا هو الفيتامين الذي تحتاجه عندما تتجاوز الأربعين
لنكن صريحين نحن نعيش في عصر مليء بالتكنولوجيا والطعام المعالج وأشعة الشمس التي أصبحت بعيدة بعض الشيء. هل تتذكر أيام طفولتك عندما كنت تقضي ساعات تحت الشمس دون أن تشعر ربما كنت تشرب الحليب وتتناول البيض المسلوق وكأنك بطل خارق في عالم الرياضة. لكن مع مرور السنوات تبدأ الأمور بالتغيير. ومعها يصبح فيتامين D أكثر أهمية من أي وقت مضى.
أنت ربما سمعت عن فيتامين D في المدارس أو في محاضرات طبية لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أنه ليس مجرد فيتامين عادي هذا الفيتامين هو بطل خارق في الجسم. إنه يحمل لقب فيتامين الشمس ويقوم بدور لا يقدر حقه في الحفاظ على صحة عظامك وقلبك وجهازك
فيتامين D وعلاقته بالعظام الدرع الواقي
هل كنت تشعر فجأة بأنك أصبحت أقل مرونة أو أن عظامك لا تتحمل الأوزان كما في الماضي نعم قد تكون هذه علامة على انخفاض مستويات فيتامين D في جسمك. بعد الأربعين يبدأ جسمك في مواجهة تحديات جديدة قلة النشاط انخفاض قدرة الجلد على امتصاص أشعة الشمس وكل ذلك يؤدي إلى انخفاض مستوى هذا الفيتامين الضروري.
وإذا كنت تتساءل ما علاقة فيتامين D بالعظام فالإجابة بسيطة إنه المسؤول عن تعزيز امتصاص الكالسيوم. الكالسيوم كما تعلم هو المكون الأساسي لبناء عظام قوية. ولكن بدون فيتامين D لا يمكن للكالسيوم أن يقوم بعمله بشكل جيد. تخيل الأمر كما لو كان لديك فريق رياضي ممتاز لكنهم لا يستطيعون اللعب لأنهم لم يحصلوا على معدات التدريب اللازمة. هذا بالضبط ما يحدث لعظامك عندما ينقصك فيتامين D.
فيتامين D والقلب الحارس الصامت
قد يعتقد البعض أن فيتامين D متعلق فقط بالعظام ولكن المفاجأة هي أن هذا الفيتامين يعزز أيضا صحة قلبك. نعم رغم أن قلبك قد يكون دائما في العمل ولا يتوقف عن النبض 247 إلا أنه يحتاج إلى فيتامين D ليظل في حالة جيدة. فيتامين D يساهم في تنظيم ضغط الدم ويقلل من التهابات الأوعية الدموية التي قد تؤدي إلى مشاكل في القلب. بعد سن الأربعين من المهم جدا أن تعتني بقلبك. وإليك سرا إذا كنت تريد أن تحافظ على قلب قوي
فيتامين D والمزاج لا حاجة لأن تكون غاضبا بعد الآن!
الشيء الذي قد لا تعرفه عن فيتامين D هو أنه له تأثير قوي على مزاجك. إذا كنت تشعر بأنك أكثر مزاجية أو كئيبا بعد الأربعين فأنت لست وحدك. قد يكون هذا نتيجة انخفاض مستويات فيتامين D في جسمك. فيتامين D يساعد في توازن الهرمونات في الجسم وهو يرتبط مباشرة بمستوى هرمون السعادة المعروف باسم السيروتونين.
أنت بالطبع لا تريد أن تصبح شخصا عابسا طوال الوقت أليس كذلك إذا كنت قد بدأت تشعر بأن يومك لا يكتمل دون بضع لحظات من العصبية أو التوتر فربما حان الوقت لرفع مستوى فيتامين D في جسمك.
فيتامين D الحارس الأمين لجهاز المناعة
كما تعلم مع تقدم العمر يصبح جهاز المناعة أقل فعالية في محاربة الأمراض. ولهذا السبب يصبح فيتامين D أكثر أهمية. هل تعلم أن فيتامين D يعمل على تحفيز جهاز المناعة ويجعله أكثر قدرة على مواجهة الفيروسات إذا كنت لا ترغب في أن تصبح ضحية للزكام المتكرر أو الإنفلونزا فإن فيتامين D هو الحارس الأمين لجهازك المناعي.
ومن هنا تأتي أهمية هذا الفيتامين أنه ليس مجرد فيتامين عابر في قائمة الفيتامينات التي تحتاجها بل هو الحامي الوحيد الذي يحتاجه جهازك ليبقى قويا في مواجهة الأمراض.
كيف تحصل على فيتامين D
إذا كنت قد أدركت الآن أهمية هذا الفيتامين فلا بد أنك تتساءل
1. التعرض لأشعة الشمس
من أفضل الطرق الطبيعية للحصول على فيتامين D هو التعرض للشمس. ولكن بعد الأربعين يبدأ الجلد في فقدان قدرته على امتصاص الأشعة كما كان في الماضي. لذا حاول قضاء وقت قليل تحت الشمس 15 إلى 20 دقيقة يوميا أو اذهب في نزهة في الهواء الطلق.
2. المكملات الغذائية
إذا كنت لا تستطيع الحصول على ما يكفي من فيتامين D من الشمس أو الطعام فالمكملات هي الخيار الأمثل. يفضل استشارة الطبيب حول الجرعة المناسبة لتجنب أي آثار جانبية.
3. الأطعمة المدعمة
هناك العديد من الأطعمة المدعمة بفيتامين D مثل الحليب عصير البرتقال والزبادي. كما يمكنك تناول الأسماك الدهنية مثل السلمون والتونة للحصول على دفعة جيدة من هذا الفيتامين.
في النهاية فيتامين D هو المفتاح لصحتك بعد الأربعين
إذا كان فيتامين D شخصية في فيلم سينمائي فبالتأكيد سيكون البطل الخفي الذي يعمل خلف الكواليس لينقذ الجميع دون أن يلاحظه أحد. فيتامين D هو العامل الذي يجعلك تشعر بحيوية أكبر ويحافظ على صحة عظامك ويعزز مزاجك ويساعد قلبك في مواصلة العمل. لذلك إذا كنت قد وصلت إلى سن الأربعين فلا تتردد في جعل فيتامين D جزءا من روتينك اليومي. لأن الوقاية دائما خير من العلاج وفي هذه الحالة فيتامين D هو وقايتك المثالية!
لا تترك فيتامين D في الظل فهو أفضل صديق لك في رحلتك