وسيلة منع الحمل عن طريق شريحة تغرس في الذراع

لمحة نيوز

 وسيلة منع الحمل عن طريق شريحة تغرس في الذراع

تعد وسائل منع الحمل من المواضيع التي تهم الكثير من النساء في جميع أنحاء العالم. وبفضل التقدم الطبي المستمر، أصبح هناك مجموعة متنوعة من الخيارات المتاحة التي تساعد على تنظيم الأسرة والحد من الحمل غير المرغوب فيه. واحدة من هذه الوسائل الحديثة هي شريحة منع الحمل التي تزرع تحت الجلد في منطقة الذراع، والتي أصبحت من الخيارات الشائعة لفعاليتها وسهولتها. في هذا المقال، سنتعرف على هذه الوسيلة، وكيفية عملها، وفوائدها، وكذلك بعض العيوب التي قد ترافق استخدامها.

ما هي شريحة منع الحمل؟

شريحة منع الحمل هي جهاز صغير الحجم (في حجم عود الثقاب تقريباً) يتم زرعه تحت الجلد في الجزء العلوي من الذراع بواسطة أطباء مختصين. تحتوي الشريحة على هرمون "الـ" بروجستيرون" الاصطناعي، الذي يفرز ببطء إلى الجسم على مدار فترة طويلة. هذا الهرمون يعمل على منع الحمل من خلال

ثلاث آليات رئيسية:

منع التبويض: حيث يمنع المبيض من إطلاق البويضة.

زيادة لزوجة المخاط في عنق الرحم: ما يجعل من الصعب على الحيوانات المنوية الوصول إلى البويضة.

تغيير بطانة الرحم: مما يجعلها غير مناسبة لاستقبال البويضة المخصبة.

طريقة الزراعة والمدة الزمنية

تتم عملية زراعة الشريحة تحت الجلد في العيادات الطبية، وهي إجراء بسيط لا يستغرق أكثر من 10-15 دقيقة. بعد التخدير الموضعي للجلد، يقوم الطبيب بإدخال الشريحة باستخدام أداة خاصة تحت الجلد. تظل الشريحة في مكانها دون أن تشعر المرأة بها.

واحدة من أبرز مزايا هذه الوسيلة هو طول فترة فعاليتها، حيث يمكن للشريحة أن تبقى فعالة لمدة ثلاث إلى خمس سنوات، بحسب نوع الشريحة المُستخدمة. وبعد مرور هذه الفترة، يجب إزالة الشريحة واستبدالها إذا كان الزوجان يرغبان في استمرار استخدام هذه الوسيلة.

الفوائد

فعالية عالية: تعتبر شريحة منع الحمل من أكثر الوسائل

فعالية، حيث تصل نسبة النجاح إلى حوالي 99%.

الراحة طويلة الأمد: بمجرد زرعها، لا تحتاج المرأة إلى القلق بشأن تناول حبوب منع الحمل يومياً أو تذكّر الوسائل الأخرى.

لا تؤثر على الرغبة : لا توجد أي تأثيرات سلبية معروفة على الرغبة ، بخلاف بعض الوسائل الأخرى التي قد تؤثر عليها.

تخفيف الدورة الشهرية: العديد من النساء يلاحظن انخفاضًا في شدة النزيف أو انقطاع الدورة الشهرية تماماً أثناء استخدام الشريحة.

الآثار الجانبية

رغم فعاليتها وفوائدها، قد تطرأ بعض الآثار الجانبية التي يجب أن تكون المرأة على دراية بها قبل اتخاذ قرار استخدامها:

تغيرات في الدورة الشهرية: بعض النساء قد يعانين من نزيف غير منتظم أو انقطاع الدورة الشهرية تماماً.

الصداع والغثيان: بعض النساء قد يشعرن ببعض الأعراض المبدئية مثل الصداع أو الغثيان في الأيام الأولى من استخدامها.

زيادة الوزن أو تغيرات في المزاج: قد يلاحظ البعض

تغييرات في الوزن أو تقلبات في المزاج.

الالتهاب أو الألم في مكان الزرع: في بعض الحالات، قد يحدث التهاب أو ألم مؤقت في المنطقة التي تم زرع الشريحة فيها.

من هي المرأة المناسبة لاستخدام شريحة منع الحمل؟

شريحة منع الحمل قد تكون خيارًا مثاليًا للنساء اللواتي يبحثن عن وسيلة طويلة الأمد وفعالة دون الحاجة للتذكير اليومي أو اللجوء إلى وسائل أخرى تتطلب التفاعل المباشر. كما أن النساء اللواتي يعانين من مشاكل في تناول الحبوب أو اللواتي يبحثن عن وسيلة لا تؤثر على حياتهن اليومية قد يجدن في الشريحة الحل الأمثل.

الخاتمة

تعتبر شريحة منع الحمل من الوسائل الفعالة والمريحة للنساء اللواتي يرغبن في تنظيم الأسرة على المدى الطويل. ورغم بعض الآثار الجانبية التي قد ترافق استخدامها، فإن فعاليتها العالية وتوفير الراحة الطويلة تجعلها خيارًا مفضلاً لدى العديد من النساء. من الضروري استشارة الطبيب المختص قبل اتخاذ القرار

باستخدام هذه الوسيلة للتأكد من أنها الأنسب لحالتك الصحية واحتياجاتك الشخصية.

تم نسخ الرابط