تراجع محدود في أسعار عدد من العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه مع بداية تعاملات 9 أغسطس 2026

لمحة نيوز

بدأت تعاملات سوق الصرف المصرية صباح اليوم الأحد 9 أغسطس 2026 على تحركات محدودة في أسعار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه، في وقت ظل فيه الدولار قريبًا من مستوى 50 جنيهًا، بينما واصل الجنيه احتفاظه بتحسن نسبي أمام عدد من العملات الرئيسية.

وتأتي هذه التحركات بعد التراجع الذي شهده الدولار خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع هدوء نسبي في سوق النقد الأجنبي وتحسن مؤشرات تدفقات العملات الأجنبية إلى القطاع المصرفي، إلى جانب ارتفاع مستويات الاحتياطي النقدي، وهو ما ساعد على تخفيف الضغوط على سوق الصرف.

ولم تحمل أسعار بداية تعاملات اليوم تغيرات حادة، إذ جاءت الحركة في إطار التذبذبات اليومية المعتادة التي تتأثر بمستويات العرض والطلب وباختلاف توقيت تحديث الأسعار من بنك إلى آخر.

وسجل الدولار الأمريكي نحو 49.72 جنيه للشراء و49.83 جنيه للبيع، بينما بلغ اليورو حوالي 57.37

جنيه للشراء و57.60 جنيه للبيع، في حين وصل الجنيه الإسترليني إلى نحو 66.90 جنيه للشراء و67.13 جنيه للبيع، وسجل الفرنك السويسري قرابة 61.40 جنيه للشراء و61.82 جنيه للبيع.

أما العملات العربية، فقد سجل الريال السعودي نحو 13.24 جنيه للشراء و13.27 جنيه للبيع، بينما بلغ الدرهم الإماراتي حوالي 13.54 جنيه للشراء و13.57 جنيه للبيع، ووصل الدينار الكويتي إلى نحو 161.96 جنيه للشراء و162.23 جنيه للبيع.

وتوضح هذه المستويات أن حركة العملات مع انطلاق تعاملات الأحد بقيت محدودة إلى حد كبير، مع استمرار وجود فروق بسيطة بين أسعار الشراء والبيع بحسب البنك وتوقيت إعلان السعر.

ويظل الدولار المؤشر الأكثر متابعة في السوق المحلية، ليس فقط بسبب تأثيره في أسعار بقية العملات، ولكن أيضًا لارتباطه المباشر بتكلفة الاستيراد وحركة التجارة الخارجية، ولذلك فإن وصوله إلى أقل من 50 جنيهًا في أسعار

الشراء والبيع يعكس استمرار التحسن النسبي للجنيه مقارنة بمستويات سابقة، خاصة بعد انخفاض الدولار خلال تعاملات الأسبوع الماضي في عدد من البنوك.

لكن هذا التراجع لا يعني أن الدولار سيبقى عند هذا المستوى بصورة ثابتة، فأسعار الصرف يمكن أن تتحرك سريعًا مع تغير حجم الطلب على العملة الأجنبية أو مستويات السيولة الدولارية داخل القطاع المصرفي، كما تؤثر تدفقات السياحة وتحويلات المصريين العاملين في الخارج والصادرات والاستثمارات الأجنبية في حجم المعروض من النقد الأجنبي، وبالتالي في سعر الصرف.

وفي الوقت نفسه، حافظت العملات الأوروبية على مستويات مرتفعة أمام الجنيه، إذ تجاوز اليورو 57 جنيهًا للبيع، بينما تخطى الجنيه الإسترليني 66 جنيهًا. ولا ترتبط حركة هذه العملات بالدولار أمام الجنيه فقط، وإنما تتأثر كذلك بأداء اليورو والإسترليني في الأسواق العالمية أمام العملة الأمريكية، لذلك

قد يختلف معدل التغير من عملة إلى أخرى حتى في الوقت الذي يتحرك فيه الدولار في اتجاه واحد.

ولم تكن العملات الخليجية بعيدة عن التحركات المحدودة في بداية التعاملات، فسجل الريال السعودي نحو 13.21 جنيه للشراء و13.27 جنيه للبيع، بينما بلغ الدرهم الإماراتي حوالي 13.54 جنيه للشراء و13.57 جنيه للبيع.

وتحظى هذه العملات بأهمية خاصة في السوق المصرية، في ظل العلاقات التجارية والاقتصادية الواسعة مع دول الخليج، فضلًا عن حركة السفر والتحويلات بين الجانبين. كما أن ارتباط الريال السعودي والدرهم الإماراتي بالدولار يجعل أسعارهما أمام الجنيه تتأثر بصورة واضحة بحركة العملة الأمريكية في البنوك المصرية.

ويبقى الدولار هو المؤشر الأهم في تحديد اتجاه بقية العملات خلال الفترة المقبلة، بينما ستكشف البيانات الاقتصادية الجديدة وتطورات السيولة الأجنبية مدى قدرة الجنيه على الحفاظ على التحسن

الذي حققه مؤخرًا.

تم نسخ الرابط