الدرهم الإماراتي يحافظ على استقراره أمام الجنيه المصري ليوم 12 أغسطس 2026 وسط تباين محدود بين البنوك

لمحة نيوز

يواصل الجمهور والمتعاملون في سوق الصرف متابعة حركة الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري، وسط حالة من الاستقرار النسبي خلال تعاملات الأربعاء 12 أغسطس 2026، مع فروق محدودة بين أسعار البنوك وتحركات طفيفة لم تغير الصورة العامة للسوق.

وسجل متوسط سعر الدرهم الإماراتي نحو 13.54 جنيه للشراء و13.58 جنيه للبيع، وهي مستويات أعلى قليلًا من بعض التعاملات السابقة، لكنها لا تشير إلى تغير كبير في اتجاه العملة. وفي الوقت نفسه، ظهرت أسعار مختلفة بشكل محدود بين البنوك، نتيجة اختلاف توقيت تحديث الأسعار وسياسات التسعير المتبعة لدى كل مؤسسة مصرفية.

وأظهرت بعض البيانات الصباحية أن سعر الدرهم في البنك الأهلي المصري وصل في أحد التحديثات إلى نحو 13.66 جنيه للشراء و13.70 جنيه للبيع، وهو ما يؤكد أن السعر الذي يحصل عليه العميل فعليًا يرتبط بالبنك

وتوقيت تنفيذ المعاملة، إذ يمكن أن تتغير الأسعار خلال ساعات العمل.

وبحسب الأسعار المرصودة، وصل سعر الشراء في أحد البنوك إلى نحو 13.7136 جنيه، بينما بلغ سعر البيع في بنك آخر قرابة 13.5715 جنيه. وعلى هذا الأساس، فإن شراء 1000 درهم بسعر 13.5715 جنيه يكلف نحو 13,571.50 جنيه، في حين أن بيع المبلغ نفسه بسعر شراء 13.7136 جنيه يحقق نحو 13,713.60 جنيه، قبل إضافة أي رسوم أو عمولات مصرفية.

ورغم هذه الاختلافات، تظل الفروق بين البنوك محدودة نسبيًا، وهو أمر معتاد في سوق العملات، حيث تتأثر الأسعار بحركة الطلب والعرض وتكلفة توفير العملة وتحديثات السوق المستمرة. وتصبح هذه الفروق أكثر أهمية عند التعامل بمبالغ كبيرة، لذلك من الأفضل مقارنة الأسعار قبل تنفيذ عملية شراء أو بيع الدرهم.

ويبدو أن حركة الدرهم خلال الأيام الأخيرة اتسمت بالهدوء

أيضًا، بعدما تحرك متوسط سعره في بداية أغسطس ضمن نطاق ضيق. فقد اقترب في بعض التعاملات السابقة من 13.50 جنيه للشراء و13.58 جنيه للبيع، قبل أن يرتفع تدريجيًا إلى مستويات أعلى قليلًا، دون تسجيل قفزة مفاجئة.

ويرتبط ذلك بطبيعة الدرهم الإماراتي المرتبط بقوة بالدولار الأميركي، إذ يتأثر سعره أمام الجنيه بصورة أساسية بحركة الجنيه في سوق الصرف المحلية. وبالتالي فإن أي تغير واضح في سعر الدولار أمام الجنيه ينعكس تقريبًا على قيمة الدرهم والعملات الخليجية الأخرى.

وفي الأيام الأخيرة، شهد الدولار أمام الجنيه تحركات محدودة، مع وجود فروق بسيطة بين البنوك. كما تؤثر في سوق الصرف عوامل أخرى مثل الطلب على العملات الأجنبية، وتدفقات النقد الأجنبي، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج، إلى جانب التضخم والسيولة المتاحة لدى الجهاز المصرفي والسياسة

النقدية.

و بالنسبة إلى الأفراد والشركات، يوفر الاستقرار الحالي قدرًا من القدرة على توقع تكلفة المعاملات قصيرة الأجل، خاصة للمسافرين إلى الإمارات وأصحاب التحويلات والمستوردين والشركات المرتبطة بالسوق الإماراتية، وكذلك من لديهم مدخرات أو التزامات مالية بالدرهم.

لكن هذا الاستقرار لا يعني ثبات السعر طوال اليوم، فأسعار الصرف تتغير بحسب حركة السوق، ولهذا يبقى السعر المعلن وقت تنفيذ العملية هو المرجع الحقيقي للعميل وليس متوسط السعر المنشور في بداية التعاملات.

و بصورة عامة، تعكس بيانات الأربعاء 12 أغسطس استمرار تحرك الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري في نطاق مستقر نسبيًا، مع زيادات طفيفة وفروق محدودة بين البنوك. و تظل حركة العملة خلال الفترة المقبلة مرتبطة بأداء الجنيه و السيولة الأجنبية و التضخم و اتجاه سوق الصرف المصري

بشكل عام.

تم نسخ الرابط