إفريقيا تُعلن القضاء على الملاريا بعد نجاح اللقاح الجديد
المحتويات
خطرا وبائيا عاما.
وقد تزامن هذا النجاح مع تحسن كبير في مؤشرات الصحة العامة وتراجع في نسب إشغال المشافي من قبل مرضى الملاريا ما خفف الضغط على الأنظمة الصحية وسمح بإعادة توجيه الموارد نحو تحديات صحية أخرى.
دور التكامل الإقليمي والدعم الدولي
لم يكن تحقيق هذا الإنجاز ممكنا لولا التكامل الإقليمي والتنسيق الدولي. فقد لعبت الحكومات الإفريقية دورا حيويا في دعم البنية التحتية لتوزيع اللقاح والتوعية المجتمعية وتدريب الكوادر الطبية. كما ساهمت منظمات مثل التحالف العالمي للقاحات ومبادرة بيل وميليندا
وأكد رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في كلمته
نقف اليوم على عتبة تاريخية إذ نعلن نهاية عهد الملاريا في إفريقيا ونفتح صفحة جديدة لصحة أطفالنا ومستقبل قارتنا.
انعكاسات صحية واقتصادية بعيدة المدى
القضاء على الملاريا لا يعد انتصارا صحيا فحسب بل هو فتح اقتصادي واجتماعي ضخم. فبحسب تقديرات البنك الدولي كانت الملاريا تكبد إفريقيا خسائر تقدر ب مليار دولار سنويا نتيجة فقدان الإنتاجية وتكاليف الرعاية الصحية وتعطيل التعليم.
واليوم يتوقع أن يؤدي هذا
تحسين جودة التعليم عبر تقليل التغيب المدرسي الناتج عن المرض.
رفع الإنتاجية الاقتصادية خاصة في القطاعات الزراعية.
تعزيز ثقة السكان بالأنظمة الصحية.
إعادة توجيه التمويل نحو تنمية قطاعات أخرى مثل التغذية والرعاية النفسية.
تقدير عالمي للإنجاز الإفريقي
توالت ردود الفعل الإيجابية من جميع أنحاء العالم حيث وصفت منظمة الصحة العالمية ما تحقق بأنه أعظم إنجاز صحي في إفريقيا منذ القضاء على الجدري. كما أشاد الأمين العام للأمم المتحدة بالدور القيادي الذي لعبته الحكومات الإفريقية في تنسيق
من جانبه دعا المدير التنفيذي لمنظمة يونيسيف إلى استدامة حملات التلقيح واليقظة الوبائية محذرا من التراخي الذي قد يؤدي إلى عودة المرض في المستقبل.
ما بعد القضاء على الملاريا تحديات واستحقاقات
رغم الاحتفاء العالمي فإن المعنيين بالشأن الصحي يؤكدون على ضرورة عدم اعتبار المعركة منتهية تماما بل يتوجب
الحفاظ على نسب التطعيم العالية.
مراقبة حركة البعوض الناقل مع تغير المناخ.
الاستثمار في أبحاث
متابعة القراءة